قصائد

لله ما بلغت أربابها الهمم

أبو الحسين الجزارمملوكيالبسيطمدحالميم

  1. ١للّه ما بَلَغَت أربابَها الهمَمُمن رُتبَةٍ عجزَت عن نَيلها الأُمَمُ
  2. ٢هي العزائمُ ما زالت مؤسِّسةًأركان مجدٍ بناها السيفُ والقَلَمُ
  3. ٣جاهُ الأمانةِ عُقبَاهُ السُّرور كماجاهُ الخيانة عُقبى أمره النَّدَمُ
  4. ٤وكلُّ من عَفَّ عن ظلم الوَرَى ورَعاًجاءته قَصداً إلى أبوابه النَعَمُ
  5. ٥يُهنى الأجلَّ رشيد الدين حين غَدَتتُعزى لخدمته بين الورى الخِدَمُ
  6. ٦بُشرَاهُ إذ نال ما قد كان يَبلُغُهُطَولا ولم ينلِ الأعداءُ ما زعموا
  7. ٧كم قد أرادوا به سوءاً فما ظفرواإن الرشيد بحبَلِ اللَه مُعتَصِمُ
  8. ٨مولاي إن رام شتمي معشرٌ فلقدصَدَّقتُهُم بقريضي في الذي شَتَمُوا
  9. ٩أقررت أني جَزَّارُ كما ذكرواعَنِّي فهل غَيرُ هذا القول عندَهُمُ
  10. ١٠وإن يكن أحمدُ الكنديُّ متَّهماًبالفخر قبلي فإني لستُ أُتَّهَمُ
  11. ١١فاللحمُ والعظمُ والسكِّين تَعرِفنيوالخَلعُ والقَطعُ والسَّاطورُ والوَضَم