لله ما بلغت أربابها الهمم
أبو الحسين الجزارمملوكيالبسيطمدحالميم
- ١للّه ما بَلَغَت أربابَها الهمَمُمن رُتبَةٍ عجزَت عن نَيلها الأُمَمُ
- ٢هي العزائمُ ما زالت مؤسِّسةًأركان مجدٍ بناها السيفُ والقَلَمُ
- ٣جاهُ الأمانةِ عُقبَاهُ السُّرور كماجاهُ الخيانة عُقبى أمره النَّدَمُ
- ٤وكلُّ من عَفَّ عن ظلم الوَرَى ورَعاًجاءته قَصداً إلى أبوابه النَعَمُ
- ٥يُهنى الأجلَّ رشيد الدين حين غَدَتتُعزى لخدمته بين الورى الخِدَمُ
- ٦بُشرَاهُ إذ نال ما قد كان يَبلُغُهُطَولا ولم ينلِ الأعداءُ ما زعموا
- ٧كم قد أرادوا به سوءاً فما ظفرواإن الرشيد بحبَلِ اللَه مُعتَصِمُ
- ٨مولاي إن رام شتمي معشرٌ فلقدصَدَّقتُهُم بقريضي في الذي شَتَمُوا
- ٩أقررت أني جَزَّارُ كما ذكرواعَنِّي فهل غَيرُ هذا القول عندَهُمُ
- ١٠وإن يكن أحمدُ الكنديُّ متَّهماًبالفخر قبلي فإني لستُ أُتَّهَمُ
- ١١فاللحمُ والعظمُ والسكِّين تَعرِفنيوالخَلعُ والقَطعُ والسَّاطورُ والوَضَم