قصائد

قضى حبه ألا تطاع عواذله

أبو الحسين الجزارمملوكيالطويلاللام

  1. ١قضى حُبُّه ألا تُطَاعَ عواذلهوهل يَرعوى للعَذل والحبُّ شاغلُه
  2. ٢محبٌّ يَحُلُّ الوَجد عقدَ اصطبَارِهإذا البَينُ شُدَّت للفراقِ رواحلُه
  3. ٣أأحبابَنا إن ألَّف الدهرُ شَملَناتحلى بلُقياكم من العيش عاطلُه
  4. ٤نأيتُم فلولا ما تُقَرِّرُهُ المُنىبقلبي عليكم ما استقَرَّت بلابلُه
  5. ٥وأهيفُ يحكي الغصنُ لينَ قوامهِوتفعَلُ أفعالَ الشَّمُولِ شَمائَلُه
  6. ٦يَلينُ إلى أن يَجرَحَ الوهمُ جسمَهوتَغرَقَ في ماء النعيم غَلائِلُه
  7. ٧إذا ما بدا من شعرِهِ في ذوائبٍرأيتَ غزالاً لم ترُعهُ حبائِلُه
  8. ٨رَمَى فانتضى من لحظ عينيهِ صارماًعذارَهُ عند الناظرين حمائَلُه
  9. ٩وسدَّدَ من عطفَيهِ لَدناً مُثَقَّفاًوناظُرهُ الفَّتانُ بالسِّحر عاملُه
  10. ١٠أرى خصره أهدى لجسمي تحولَهفها أنا فيه مدنف الجسم ناحِلُه
  11. ١١رماني فأصمى نُبلُ عينيه مُقلتيفواهاً لصبٍّ قد أُصيبَت مَقائَلُه
  12. ١٢أأرجو حياةً عِندِ من ماسَ أو رناورامِحُهُ يَسطو على ونابله
  13. ١٣وإني لمعتادٌ بحملِ خُطُوبهِإذا كلَّ أو أعيى من الهمِّ حاملُه
  14. ١٤أقول لفقري مرحبا لتيقنيبأن عليّاً بالمكارم قائِلُه