قضى حبه ألا تطاع عواذله
أبو الحسين الجزارمملوكيالطويلاللام
- ١قضى حُبُّه ألا تُطَاعَ عواذلهوهل يَرعوى للعَذل والحبُّ شاغلُه
- ٢محبٌّ يَحُلُّ الوَجد عقدَ اصطبَارِهإذا البَينُ شُدَّت للفراقِ رواحلُه
- ٣أأحبابَنا إن ألَّف الدهرُ شَملَناتحلى بلُقياكم من العيش عاطلُه
- ٤نأيتُم فلولا ما تُقَرِّرُهُ المُنىبقلبي عليكم ما استقَرَّت بلابلُه
- ٥وأهيفُ يحكي الغصنُ لينَ قوامهِوتفعَلُ أفعالَ الشَّمُولِ شَمائَلُه
- ٦يَلينُ إلى أن يَجرَحَ الوهمُ جسمَهوتَغرَقَ في ماء النعيم غَلائِلُه
- ٧إذا ما بدا من شعرِهِ في ذوائبٍرأيتَ غزالاً لم ترُعهُ حبائِلُه
- ٨رَمَى فانتضى من لحظ عينيهِ صارماًعذارَهُ عند الناظرين حمائَلُه
- ٩وسدَّدَ من عطفَيهِ لَدناً مُثَقَّفاًوناظُرهُ الفَّتانُ بالسِّحر عاملُه
- ١٠أرى خصره أهدى لجسمي تحولَهفها أنا فيه مدنف الجسم ناحِلُه
- ١١رماني فأصمى نُبلُ عينيه مُقلتيفواهاً لصبٍّ قد أُصيبَت مَقائَلُه
- ١٢أأرجو حياةً عِندِ من ماسَ أو رناورامِحُهُ يَسطو على ونابله
- ١٣وإني لمعتادٌ بحملِ خُطُوبهِإذا كلَّ أو أعيى من الهمِّ حاملُه
- ١٤أقول لفقري مرحبا لتيقنيبأن عليّاً بالمكارم قائِلُه