ألم ترني خليت نفسي وشانها
أبو تمامعباسيالطويلالنون
- ١أَلَم تَرَني خَلَّيتُ نَفسي وَشانَهاوَلَم أَحفِلِ الدُنيا وَلا حَدَثانَها
- ٢لَقَد خَوَّفَتني النائِباتُ صُروفَهاوَلَو أَمَّنَتني ما قَبِلتُ أَمانَها
- ٣وَكَيفَ عَلى نارِ اللَيالي مُعَرَّسيإِذا كانَ شَيبُ العارِضَينِ دُخانَها
- ٤أُصِبتُ بِخودٍ سَوفَ أَغبُرُ بَعدَهاحَليفَ أَسىً أَبكي زَماناً زَمانَها
- ٥عِنانٌ مِنَ اللَذّاتِ قَد كانَ في يَديفَلَمّا مَضى الإِلفُ اِستَرَدَّت عِنانَها
- ٦مَنَحتُ الدُمى هَجري فَلا مُحسِناتِهاأَوَدُّ وَلا يَهوى فُؤادي حِسانَها
- ٧يَقولونَ هَل يَبكي الفَتى لِخَريدَةٍمَتى ما أَرادَ اِعتاضَ عَشراً مَكانَها
- ٨وَهَل يَستَعيضُ المَرءُ مِن خَمسِ كَفِّهِوَلَو صاغَ مِن حُرِّ اللُجَينِ بَنانَها