قصائد

بانت وقد كلفتها توديعي

أبو الحسين الجزارمملوكيالكاملالعين

  1. ١بانَت وقد كلَّفتُها تَوديعيما بين قَيظ جَوى وفَيضِ دُمُوعِ
  2. ٢وتجلَّدَت للبَينِ مثل تَجُلديوالنارُ حَشَوُ ضلوعها وضلوعي
  3. ٣ولكم تُعَلَّلُها مواعيدُ المُنىمنى على المرئيِّ والمسموعِ
  4. ٤قالت ذَمَمت البَينَ قلتُ لها عَسَىأن تشكري عُقبَاهُ عند رجوعي
  5. ٥يا هذه لولا وثوقي بالغنىلغدا هُلُوعُك وهوَ دونَ هلوعي
  6. ٦تاللَه ما أمَّلت غيرَ مُؤَمَّلٍسَمح ولا ناديتُ غيرُ سميعِ
  7. ٧حَسبي رجاءٌ ابنِ الزُّبَيرِ فإنَّ ليقَصداً أراهُ لديه خَيرَ شَفيعٍ
  8. ٨لأهاجرنَّ إلى نَدا من كفَّهِهامٍ وَرَوضٍ بالنَّوال مَريعٍ
  9. ٩ولأرفعنَّ بقصدِهِ النفسَ التيهانت عليَّ بقصدٍ كلِّ وضيعِ
  10. ١٠تاللَه ما اخترتُ الخمولَ وإنمالله حكمٌ ليس بالمدفوع
  11. ١١مالي قَنِعتُ فصرتُ أُدعَى عاجزاوالعَجزُ منسوبٌ لكلِّ قَنُوعٍ
  12. ١٢ما بين آمالي وبين بلوغهابِرَجاء يعقوب سوى أُسبُوعٍ
  13. ١٣نَدبٌ يحجُّ القاصدون لنائلٍيوم الرجاء ببشرِهِ مَشفُوع
  14. ١٤سَل عنه وأرحَل نحوه تُنجِح ولاتَسأل عن التَثليث والتربيعِ
  15. ١٥هُوَ ناظرٌ هَجر الهجوعَ لعلمهأنَّ المعالي لم تُنَل بهجُوعِ
  16. ١٦قد قلتُ حين تَصَنَّعَت سُحُبُ الحَيَامعناه في سَح وحُسن صَنيع
  17. ١٧ياغيثُ حسبك ليسَ تحي جُودَهُفَضَحَ التَطبّثعَ شِيمَةُ المَطبُوعَ
  18. ١٨يا من يهونُ ماله تفريقهبخلاف مكرم ماله المجموعِ
  19. ١٩بلغت بكل النفس التي شَرُفَت إلىشأوٍ بعيدٍ في الفخار بديعِ
  20. ٢٠فغدوتَ ذا فضل بسيط كامليُلقى وجود وافر وسريع
  21. ٢١وقفوت آثار العدا بمصارعٍفجمعت تقفيةً إلى تصريعِ
  22. ٢٢مولاي زين الدين دعوة من رجابنَدَاك جَبر فُؤاده المَصدُوع
  23. ٢٣ما إن تَغَيَّرَ بعد بينك وُدُّهُلكن تغيَّرَ دَمعُهُ بنجيعِ
  24. ٢٤يشكو لفضلك من يسلم عرضَهُللذمِّ رغبة ماله المجموعِ
  25. ٢٥ولقد كسوتكَ من قريضٍ حُلَّةًجَلَّت عن التلفيقِ والترقيعِ
  26. ٢٦حَسنت برقمٍ من خلالك فاغتدتكالروض في التسهيم والتوشيع
  27. ٢٧وِثقَت بخفضِ العيشِ عندك فاغتدتتسمُو بقصد محلَّك المرفوعِ