أبروق يلوح منها وميض
أبو الحسين الجزارمملوكيالخفيفحزنالضاد
- ١أَبُرُوقٌ يلوح منها وَميضُأم ثغورٌ كأنها الإِغريضُ
- ٢شامَ طَرفي من المباسم بَرقاًعَلِمَ الدمعُ منه كيف يَفيضُ
- ٣بأبي من به شفائي وإن أَمرَض منه الفؤادَ جَفنٌ مريضُ
- ٤فَمُهُ كأسُهُ وريقَتُهُ الخمرُ ومن وجنَتَيهِ رَوضٌ أريضُ
- ٥راق طرفي من خدِّه الأحمر والأبيَضِ ذاك التذهيبُ والتَّفضيضُ
- ٦يا عذولي دعني من العَذلِ إن النُّصحَ في مذهب الهوى تحريضُ
- ٧مِتُّ لما نأَى فها أنا مندوبُ فراقٍ وحبُّه مَفرُوضُ
- ٨يا رسولَ الحبيب باللضه عَرِّضبحديثي إِن أمكنَ التَّعريضُ
- ٩بانَ مثلَ الصِّبَا وإنَّ كلا الإِلفَينِ لا يُرتَجَى له تَعويضُ
- ١٠ولقد كنتُ بالشباب جَمُوحاًغير أن المَشِيبَ ممَّا يَرُوضُ
- ١١أَقعَدتني الأيامُ عن لذَّة العَيش بشَيب له بفودى نُهُوضُ
- ١٢وتعجبتُ إذ رأيتُ الثلاثين وخَتمُ الصبِّا بها مَفضُوضُ
- ١٣شَيَّبتني بالهمِّ أحداث دهرٍضعتُ في أهلها وضاع القريض
- ١٤صيرَ الدهرُ شعرَ رأسي شَعراًيضعتريهِ التَّسويدُ والتبييضُ
- ١٥فلهذا سمعي يُصيخ إلى العذل وطَرفي عن كل حُسنٍ غَضيضُ
- ١٦ولقد قلتُ للزمان وإن كان إليهِ في أمري التَّفويضُ
- ١٧لستُ ممن يَخشيى إذا اسودَّ خَطبٌولموسى عندي أيادٍ بيضُ
- ١٨رَفعَ اللَه لي بمدح ابن يَغمُورٍ عُلاً قَدرُ غَيرها مَخفوضُ
- ١٩رَبُّ بأس لنارِهِ أيُّ إضرامٍ وجودٍ على العُفاة يَفيضُ
- ٢٠ثابتُ الجأشِ باسمُ الثَّغرِوالأبطالُ في لُجَّةِ الدماءِ تَخُوضُ
- ٢١كاملُ الفضل ذو نوالٍ سريعٍيَتَحَلَّى بالوصف منه العَرُوضُ
- ٢٢لم يَشِن بَيتَهُ زحافٌ ولا بَسطُ يديهِ يومَ النَّدى مَقبُوضُ