قصائد

أبروق يلوح منها وميض

أبو الحسين الجزارمملوكيالخفيفحزنالضاد

  1. ١أَبُرُوقٌ يلوح منها وَميضُأم ثغورٌ كأنها الإِغريضُ
  2. ٢شامَ طَرفي من المباسم بَرقاًعَلِمَ الدمعُ منه كيف يَفيضُ
  3. ٣بأبي من به شفائي وإن أَمرَض منه الفؤادَ جَفنٌ مريضُ
  4. ٤فَمُهُ كأسُهُ وريقَتُهُ الخمرُ ومن وجنَتَيهِ رَوضٌ أريضُ
  5. ٥راق طرفي من خدِّه الأحمر والأبيَضِ ذاك التذهيبُ والتَّفضيضُ
  6. ٦يا عذولي دعني من العَذلِ إن النُّصحَ في مذهب الهوى تحريضُ
  7. ٧مِتُّ لما نأَى فها أنا مندوبُ فراقٍ وحبُّه مَفرُوضُ
  8. ٨يا رسولَ الحبيب باللضه عَرِّضبحديثي إِن أمكنَ التَّعريضُ
  9. ٩بانَ مثلَ الصِّبَا وإنَّ كلا الإِلفَينِ لا يُرتَجَى له تَعويضُ
  10. ١٠ولقد كنتُ بالشباب جَمُوحاًغير أن المَشِيبَ ممَّا يَرُوضُ
  11. ١١أَقعَدتني الأيامُ عن لذَّة العَيش بشَيب له بفودى نُهُوضُ
  12. ١٢وتعجبتُ إذ رأيتُ الثلاثين وخَتمُ الصبِّا بها مَفضُوضُ
  13. ١٣شَيَّبتني بالهمِّ أحداث دهرٍضعتُ في أهلها وضاع القريض
  14. ١٤صيرَ الدهرُ شعرَ رأسي شَعراًيضعتريهِ التَّسويدُ والتبييضُ
  15. ١٥فلهذا سمعي يُصيخ إلى العذل وطَرفي عن كل حُسنٍ غَضيضُ
  16. ١٦ولقد قلتُ للزمان وإن كان إليهِ في أمري التَّفويضُ
  17. ١٧لستُ ممن يَخشيى إذا اسودَّ خَطبٌولموسى عندي أيادٍ بيضُ
  18. ١٨رَفعَ اللَه لي بمدح ابن يَغمُورٍ عُلاً قَدرُ غَيرها مَخفوضُ
  19. ١٩رَبُّ بأس لنارِهِ أيُّ إضرامٍ وجودٍ على العُفاة يَفيضُ
  20. ٢٠ثابتُ الجأشِ باسمُ الثَّغرِوالأبطالُ في لُجَّةِ الدماءِ تَخُوضُ
  21. ٢١كاملُ الفضل ذو نوالٍ سريعٍيَتَحَلَّى بالوصف منه العَرُوضُ
  22. ٢٢لم يَشِن بَيتَهُ زحافٌ ولا بَسطُ يديهِ يومَ النَّدى مَقبُوضُ