وافي إليك بلهوه النيروز
أبو الحسين الجزارمملوكيالكاملمدحالزاي
- ١وافي إليك بلهوه النيروزُفاستَجلِ بكرَ الدنِّ وهي عجوزُ
- ٢صفراءُ تبدو في لجين كؤوسهابعد المزاجَ كأنها الإبريزُ
- ٣يُبدي المزاجُ لها حبَاباً طالعَّافأعجب لشمسٍ للنجوم تجوزُ
- ٤كم خاطرٍ أمسى يُقسِّم فكرهُفيها وغايةُ أمره التعجيزُ
- ٥فكأنما هي كلَّما تحتادُهوتحيله التخييرُ والتَّمييزُ
- ٦يسعى بها ظبيٌ كأنَّ قوامَهُغُصنٌ بأنفاسِ الصَّبا مَهزُوزُ
- ٧ذو وجنة حمراءَ في ديباجَهامن خزِّ وشي عذارِه مَهزُوزُ
- ٨يرنُوا إليك بمقلة سَّمارةٍهاروتُ في أجفانِها مَركوزُ
- ٩فالوجد يفصل عنه منى مثلماأني رأيت الصَّبر وَهو يَعُوزُ
- ١٠ولكم أميل إليه وهو ممَّنعُولكم أذل لديه وهو عزيزُ
- ١١واحسرتي لو أنَّ لي بوصالهِيوما به على رَغمِ الوشاة أفوز