سرى في دجى من شعره فحكا البدرا
أبو الحسين الجزارمملوكيالطويلالراء
- ١سَرَى في دُجى من شَعرِهِ فحكا البَدرَاوأَبدَى لنا من ثَغرِه الأَنجُمَ الزُّهرا
- ٢وحَيا بكأسٍ فعلُها فعل جَفنهِغَلِطتُ ومَن للخمر أَن تُشبِهَ السِّحرا
- ٣بِعَينكَ عَطَّلَّ هذه الكأس واسقنابعينيك ما يغتالُ ألبابَنا سُكرا
- ٤أدر حمرةَ الأَلحاظِ فيها لأنَهابتأثيرها في العقل من أختها أَدرى
- ٥لَحَى اللَهُ عُذالي عليك فإنماتَزَيَّدتَ لما زاد عَذلُهُمُ إِغرا
- ٦أَيطمَعُ في صَبري العذولُ وإنَّ مَنيصاحب قلباً في الهوى يَعرف الصَبرا
- ٧أبنُّك ما ألقاه من لاعجِ الجَوَىوإن كان واشي السُّقمِ لم يُبقِ لي سِرَّا
- ٨عَذَرتُ فُؤَادي حين ضاقَت جوانحيعليهِ وقد أوسَعتُهُ بالجَفَا ذُعرَا
- ٩وبتُّ وطَرفي فيك باكٍ مُسَهَّدٌفلا دَمعتي تَرفَا ولا مُقلَتي تَكرَا
- ١٠وعندي بهذا الدهر شُغلٌ عن الهوىوإن كنت لا أختارُ أن أَعتبَ الدهَرا
- ١١متى لُمتُهُ أغراهُ لَومي بِعفلِهِوتُتشدُ آمالي لعل له عُذرا
- ١٢ولن يُعدمَ الإِعدامُ من كَنزُهُ المُنَىولن يَختشى الأيامَ من يَرتجى الصَّدرا
- ١٣أرانا بحُسنِ العَفو منه عواطفاًتُؤَمِّنُنَا من بأسِهِ البَطشَةَ الكُبرَى
- ١٤مكارمُ أخلاقٍ لو أنَّ زمانناتعلَّمها ما ساءنا قَطُّ بل سَرَّا
- ١٥ولم يَرضَ يوماً للمسئ إذا أسامقابلةً لكنه يرتضى الجبرَا
- ١٦ولن تَستطيعَ السُّحبُ تَحكى بنانَهوكيف تُبارى ديمةٌ أَبحُراً عَشرَا
- ١٧إذا هزّ َ فوق الطَّرسِ منه أناملاتأمَّل بحارَ الجود تُبدى لك الدُّرَّا
- ١٨وإن نَظَم الشِّعرَ البديعَ سَمعتَ منبَديهَته ما يَبهَرُ العَقلَ والفكرَا
- ١٩ولو تعقلُ الوُرقُ السَّواجِعُ سَجعَهُلَراحَت وقد أزرى بها منه ما أزرى
- ٢٠وإن ذكر التاريخَ يوما بُمقتَضَىبلاغته حَلَّى الزمانَ الذي مَرَّا
- ٢١أيا ابنَ عليٍ أنت فاضلُ عصرناوإنك أن تُدعَى بفاضله أحرى
- ٢٢وأنتَ الذي ما زال للقَصدِ قبلَةًونائلُه شَفعاً وسُؤدَدُهُ وترَا
- ٢٣ومَغناه للراجي مجَنّاً وجُنَّةًفها نحن فيها لا نجوع ولا نَعرَا
- ٢٤تَهُنَّ بعيد أنت أكبرُ عيدِهِتُضاعِفُ في الأولى الثَّوابَ وفي الأُخرى
- ٢٥فَصَلَّ به وانحَر عِدَاك فإنهمعلى نَقصِهِم لا يأمنون بك النَّحرا
- ٢٦ولا زلتَ أعلى العالمين مكانةوأنفَذَهم حُكماً وأرفعَهم قَدرَا