سر الفؤاد طيفه لما سرى
أبو الحسين الجزارمملوكيالرجزرومانسيةالراء
- ١سر الفؤاد طيفُهُ لما سرىفمرحباً منه بما أهدى الكرا
- ٢وافى إلى زائرا فليتهُحَقَّق في اليقظَة لي ما زورا
- ٣ظبيٌ إذا ماس ولاح وجهُهرايت غُصناً بالهلال مُثمرا
- ٤وإن بدت طلعته في ليلةمن شعره رأيت ليلا مقمرا
- ٥كم ليلةٍ جنيتُ من عِذارهآساً ومن خَدَّيه ورداً أحمرا
- ٦قل للذي يعذلني في حبِّهحَقٌ لمن أحبَّه أن يُعذرا
- ٧يا بأبي من لم يزل بحسنهفي الحبِّ عن ذنوبه مُعتذرا
- ٨جَرَّدَ من جفنيه عَضبا أبيضاًوهزَّ من عطفيه لدنا أسمرا
- ٩يا ساحر الأجفان رفقاً بفتىسلبتَ منه عقلهُ وما درى
- ١٠غريمهُ الشوق وقد أضحى من الصبر الجميل مُذ نأيتَ مُعسرا
- ١١أجريتَ من أدمُعِهِ ما قد كفايكفيك من أدمعه ما قد جَرى
- ١٢حُزتَ الجمال مثلما حاز العُلا المَولى كمالُ الدين من دون الوَرى
- ١٣شَيَّدَ مجداً لو أراد النجمُ أنيُدرِكَ بعض شَأوه لقَصَّرا
- ١٤ولو رأى البدرُ المنيرُ وَجهَهُهَلَّلَ إجلالا له وكبَّرا
- ١٥يا من أرَجِّى ماله وجاهههذا أوانُ النفع فافعل ما تَرى
- ١٦لم أَلقَ في ذا الدهر من أَشكُو لهرَيب الزمان إذ تَعَدَّى واجتَرا
- ١٧وطالما حدَّثتُ نفسي بالغنىمنك وما كان حَدِيثاً يُفتَرَى
- ١٨ولستُ أختارُ كريماً بعدهاعنك وكلُّ الصَّيد في جَوفِ الفَرَا
- ١٩فخاطب السلطانَ في مَرَّةًواحدةً من قبل تنوي السَّفَرا
- ٢٠فَهوَ أبو بكرٍ وأرجو أنَّهفي كل أمرٍ لم يخالف عمرا