والعصر إن عداك في العصر
أبو الحسين الجزارمملوكيأحذ الكاملدينيةالراء
- ١والعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِوقد انتَهَوا لِهدَاية الخسرِ
- ٢ظلموا فما أبقوا لهم وَزَراًيُنجى ولا سَلمُوا من الوِزرِ
- ٣ظهروا لنورك وهو شَمسُ ضُحىًفتضاءلوا كتَضَاؤل الذَّرِّ
- ٤مكروا وقد مكرَ الإلهُ بهمشَتَّانَ بين المَكرِ والمَكرِ
- ٥دَعهُم فلا بَرح التَّغَابُن منحَسَد يُوَاصلهم إلى الحشرِ
- ٦وانشد إذا ما زرت تُربَتَهُممُتَهَكِّماً في السِّرِّ والجَهرِ
- ٧ماتوا بغيظهمُ وما ظَفرُوابمرادهم واضَيعَةَ العُمرِ
- ٨ومن العجائب كَونُهُم جهلواأن العلوم وديعهُ الصَّدرِ
- ٩لولا أخاف اللَه قلتُ لمنيَروى مديحك اتلُ يا مُقرِي
- ١٠حَجَّت لك العافونَ فازدحمواكتزاحم الآمال في الفكرِ
- ١١نالوا المَنَى جنابك فاختاروا المُقَامَ بها على النَّفرِ