قصائد

والعصر إن عداك في العصر

أبو الحسين الجزارمملوكيأحذ الكاملدينيةالراء

  1. ١والعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِوقد انتَهَوا لِهدَاية الخسرِ
  2. ٢ظلموا فما أبقوا لهم وَزَراًيُنجى ولا سَلمُوا من الوِزرِ
  3. ٣ظهروا لنورك وهو شَمسُ ضُحىًفتضاءلوا كتَضَاؤل الذَّرِّ
  4. ٤مكروا وقد مكرَ الإلهُ بهمشَتَّانَ بين المَكرِ والمَكرِ
  5. ٥دَعهُم فلا بَرح التَّغَابُن منحَسَد يُوَاصلهم إلى الحشرِ
  6. ٦وانشد إذا ما زرت تُربَتَهُممُتَهَكِّماً في السِّرِّ والجَهرِ
  7. ٧ماتوا بغيظهمُ وما ظَفرُوابمرادهم واضَيعَةَ العُمرِ
  8. ٨ومن العجائب كَونُهُم جهلواأن العلوم وديعهُ الصَّدرِ
  9. ٩لولا أخاف اللَه قلتُ لمنيَروى مديحك اتلُ يا مُقرِي
  10. ١٠حَجَّت لك العافونَ فازدحمواكتزاحم الآمال في الفكرِ
  11. ١١نالوا المَنَى جنابك فاختاروا المُقَامَ بها على النَّفرِ