قصائد

أرى الإسكندرية ذات حسن

أبو الحسين الجزارمملوكيالوافروطنيةالدال

  1. ١أرى الإسكندريَّة ذات حُسنٍبديعٍ ما عليهِ من مزيد
  2. ٢هِيَ الثغر الذي يُبدي ابتساماًلتَقبيل العُفَاةِ من الوفود
  3. ٣إذا وافَيتَها لم تُبقِ هَمّابِقَلبِكَ مُذ تَراها من بَعيد
  4. ٤حَلَلت بظاهرٍ منها كأنيحَلَلتُ هناك جَنَّاتِ الخلودِ
  5. ٥فلا بئرٌ مُعَطَّلَةٌ وكم قدرَأَيتُ هناك من قَصرٍ مَشيد
  6. ٦بياضٌ يملأ الآفاقَ نوراًيُبَشِّرُ بَرقُهُ بسَحابِ جُود
  7. ٧وأُقسِمُ لو رأتها مِصرُ يوماًلكادت أن تَغيبَ من الوجودِ
  8. ٨وكم قَصرِ بها أضحى كحِصنمنيعٍ لا كَزَربٍ من جريدِ
  9. ٩بَرُصُّ فصوصَهُ بانيه رصاًيُفَصِّلهُ على نَظمِ العُقُودِ
  10. ١٠لها سورٌ إذا لاقى الأعادييُقابلهم بوجهٍ من حديدِ
  11. ١١هو الفلكُ استَدار بها وكم قدرأينا فيه من بُرجٍ سَعيدِ
  12. ١٢أحاط بسُورها بَحرٌ أجاجٌومَنهَلُ أهلِها عَذبُ الورودِ
  13. ١٣همُ السادات لا يُخشى ويُرجىسواهم عند وَعدٍ أو وعيد
  14. ١٤وحسبك أنَّ صدر الدين منهاوذا من مدحها بَيتُ القصيد
  15. ١٥إمامٌ جلَّ قدراً أن يُهَنَّىبشهرٍ أو بعشرٍ أو بعيد
  16. ١٦لأن الدهرَ عبدٌ والموالىلعَمرُك لا تُهَنَّأ بالعَبيد