شرفت بنظم مديحك الأشعار
أبو الحسين الجزارمملوكيالكاملمدحالراء
- ١شَرُفَت بنَظم مَديحك الأشعارُوتَحَيَّرَت في وصفك الأفكارُ
- ٢وأطاعك الذِّهنُ القَصيُّ ملبِّياًوتصرَّفت بقضائك الأقدارُ
- ٣ما جن ليلُ الخطب إلا أشرقَتوتَلألأَت من وجنك الأنوارُ
- ٤وهَمَت عَقَيبَ البَرقِ من بُشراكَ للعَافي سحائبُ جَوُدُهُنَّ نَضَارُ
- ٥أنتَ الكريمُ وخلِّ ما قد أنبأَتعمن مضى في كُتبِها الأَخبَارُ
- ٦خلُقٌ كلينِ الماء راقَ لشاربِظامٍ وعَزمٌ في التوقُّد نارُ
- ٧من ذا الذي يحكيك في مَجد وفيشَرَف وجَدُّك جَعفَرُ الطَّيار
- ٨ولأنت من قومٍ يهونُ عليهمُيومَ الوغى أن تُبذَلَ الأعمَارُ
- ٩قومٌ قد اختاروا الثناءَ لأنَّهُأبداً يدومُ وحَبَّذا ما اختاروا
- ١٠عَلِموا وقد علموا الصحيحَ بأنَّهُلا درهَمٌ يَبقى ولا دِينارُ