ألقت أشعتها عليك الراح
أبو الحسين الجزارمملوكيالكاملرومانسيةالحاء
- ١ألقَت أَشعَتَها عليك الراحُوازداد نوراً وجهُها الوضَّاحُ
- ٢واخضرَّ في صُدغيه آس عذارهواحمرَّ من وجناته التَّفاحُ
- ٣وسكرت من لحظاته وكؤوسهفتسَاوت الأحداق والأقداحُ
- ٤ما كان أولاني برشف رضَابهلو أن ذاك الثَغرَ منه مُبَاحُ
- ٥أرتاحُ إن ذكرَ العذيبُ وبارقٌشوقاً إليه وكيف لا أرتاحُ
- ٦قال العذولُ وقد ضنيتُ بحبِّهِهمّ في هواهُ فما عليك جناحُ
- ٧يا اشعرَهُ وجبينه لولاكُمالم يعرف الإمساءُ والإصباحُ
- ٨أمست قلوبُ العاشقين لديكُماولها غدُوُّ في الهوى ورواحُ
- ٩ظهرت على العشاق أسباب الهوىسيَّانَ إن كَتَمُوا الهوى أو بامُوا
- ١٠هاجت بلابلهم غراماً إذ بداللطَّير من فوق الغُصونِ صياحُ