قصائد

ما بلغ الله حسادي الذي طلبوا

أبو الحسين الجزارمملوكيالبسيطدينيةالباء

  1. ١ما بلَّغ اللَه حُسَّادي الذي طلبوازارَ الحبيبُ وزال الهَجرُ والغَضَبُ
  2. ٢وبتُّ أعتِبُهُ إذ كان منقطعاًوليس يُعرف لي فيها جرَى سَبَبُ
  3. ٣فيا لها ليلةً ما كان أقصَرَهالما تطاول فيها اللَّهوُ والطَّرَبُ
  4. ٤بِتنا وساقي الطَّلى بدرٌ براحتهشمسٌ تُنَقِّطها في وجهها الشَهُبُ
  5. ٥وحَثَّها خَندَرِيساً كأسُهَا فَمُهُوثَغرُهُ كلما ضاحكتَهُ الحَبَبُ
  6. ٦أبا الحُسينِ وحسبي أن يُلبينييومَ الرجاء إذا ناديتُكَ الحَسَبُ
  7. ٧إن البرامكة الماضين ما افتخُرواإلا بأيسَرِ ما تُعطى وما تَهَبُ
  8. ٨والفضلُ ما زال في الدنيا له شَرَفٌإذ كان يُعزى إلى يحيى وينتَسِبُ