ما بلغ الله حسادي الذي طلبوا
أبو الحسين الجزارمملوكيالبسيطدينيةالباء
- ١ما بلَّغ اللَه حُسَّادي الذي طلبوازارَ الحبيبُ وزال الهَجرُ والغَضَبُ
- ٢وبتُّ أعتِبُهُ إذ كان منقطعاًوليس يُعرف لي فيها جرَى سَبَبُ
- ٣فيا لها ليلةً ما كان أقصَرَهالما تطاول فيها اللَّهوُ والطَّرَبُ
- ٤بِتنا وساقي الطَّلى بدرٌ براحتهشمسٌ تُنَقِّطها في وجهها الشَهُبُ
- ٥وحَثَّها خَندَرِيساً كأسُهَا فَمُهُوثَغرُهُ كلما ضاحكتَهُ الحَبَبُ
- ٦أبا الحُسينِ وحسبي أن يُلبينييومَ الرجاء إذا ناديتُكَ الحَسَبُ
- ٧إن البرامكة الماضين ما افتخُرواإلا بأيسَرِ ما تُعطى وما تَهَبُ
- ٨والفضلُ ما زال في الدنيا له شَرَفٌإذ كان يُعزى إلى يحيى وينتَسِبُ