قصائد

لك الخير قد عودتني منك عادة

الطغرائيمملوكيالطويلالياء

  1. ١لك الخيرُ قد عوَّدتَنِي منكَ عادةًنشأتُ عليها منذُ أوَّلِ حالي
  2. ٢سكوناً إِلى قُربي وأُنساً بخدمتيوحُسنَ اعتقادٍ في تنعُّمِ بالي
  3. ٣وكنتُ أرَجِّي أنّ حالكَ ترتقيفينمو له حالي نموَّ هِلالِ
  4. ٤وأسمو إِلى نيلِ الأماني واقتضِيمواعيدَ دَهْرٍ مولَعٍ بمطالِ
  5. ٥وقد رابني منكَ الصدود وليتَهُصدودُ اشتغالٍ لا صدودُ كلالِ
  6. ٦فإن كان هذا منكَ دأباً تُديمُهُفإذنَكَ لي حتَّى أزمَّ جِمالي
  7. ٧وإلّا فعدْ لي بالجميل فقد عفَتْمعالمُ آمالي وضاقَ مجالي
  8. ٨فمثليَ لا يرضَى مُقَاماً بذلةٍوصبراً على جاهٍ لديكَ مُدَالِ
  9. ٩ومثلُكَ لا يرضَى بتضييعِ خدمتيوتخييب آمالٍ لديهِ طِوالِ