لك الخير قد عودتني منك عادة
الطغرائيمملوكيالطويلالياء
- ١لك الخيرُ قد عوَّدتَنِي منكَ عادةًنشأتُ عليها منذُ أوَّلِ حالي
- ٢سكوناً إِلى قُربي وأُنساً بخدمتيوحُسنَ اعتقادٍ في تنعُّمِ بالي
- ٣وكنتُ أرَجِّي أنّ حالكَ ترتقيفينمو له حالي نموَّ هِلالِ
- ٤وأسمو إِلى نيلِ الأماني واقتضِيمواعيدَ دَهْرٍ مولَعٍ بمطالِ
- ٥وقد رابني منكَ الصدود وليتَهُصدودُ اشتغالٍ لا صدودُ كلالِ
- ٦فإن كان هذا منكَ دأباً تُديمُهُفإذنَكَ لي حتَّى أزمَّ جِمالي
- ٧وإلّا فعدْ لي بالجميل فقد عفَتْمعالمُ آمالي وضاقَ مجالي
- ٨فمثليَ لا يرضَى مُقَاماً بذلةٍوصبراً على جاهٍ لديكَ مُدَالِ
- ٩ومثلُكَ لا يرضَى بتضييعِ خدمتيوتخييب آمالٍ لديهِ طِوالِ