قصائد

أياديك عين تستهل بعين

ابن عنينأيوبيالطويلالنون

  1. ١أَياديكَ عَينٌ تَستَهِلُّ بِعَينِوَفَضلكَ شَمسٌ لا تُصَدُّ بِغَينِ
  2. ٢وَمَنُّكَ صَفوٌ لا يُشابُ بِمِنَّةٍوَمَدحُكَ صِدقٌ لا يُعابُ بِمَينِ
  3. ٣إِذا قَصُرَت أَيدي الوَرى عَن فَضيلَةٍتَناوَلتَ أَعلاها بِطولِ يَدَينِ
  4. ٤وَلَو أَنَّ أَهلَ العَصرِ أَلقَوا أُمورَهُمإِلَيكَ لِأَلفَوا سيرَةَ العُمَرَينِ
  5. ٥جَوادٌ وَكَفُّ السُحبِ بِالغَيثِ باخِلٌوَقورٌ إِذا خَفَّت جِبالُ حُنَينِ
  6. ٦تَتَبَّعَتِ الحَسّادُ جلَّ خِصالِهِفَأَعياهُمُ فيها تَطَلُّبُ شَينِ
  7. ٧بَعَثتُ فَريدَ الدُرِ وَالشَوقُ قَد هَفابِقَلبِيَ وَاِستَغشى الفُؤادَ بِرَينِ
  8. ٨وَقَلَّدتني مِن جَوهَرِ الفَضلِ خالِداًوَيَفنى الَّذي مِن عَسجَدٍ وَلُجَينِ
  9. ٩كَأَنَّ النَوى إِذ نادَتِ الدَمعَ رَخَّمَتفَلا أَثَرٌ فيها أَجابَ لِعَينِ