ما حلت عن عهدهم يوما فلم جالوا
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالبسيطعتاباللام
- ١ما حُلتُ عَن عَهدِهِم يَوماً فَلَم جالواوَلا مَلَلتُ فَلِم عَن صَبِّهِم مالوا
- ٢أَحبابَنا عَذَروا في الحُبِّ مُذ غَدروابَلا بِلا ً بَعدَها لَم يَسكُنِ البالُ
- ٣لَو أَنصَفوا واصَلوا صَبّاً صَبابَتهُبِمِثلِها صارَ في الأَقطارِ أَمثالُ
- ٤أَستَودِعُاللَهُ مَن فارَقتُهُم سَحراًوَالدَمعُ يَذرُفُ حَيثُ الرَكبُ قِفّالُ
- ٥قَرَّبتُ بَينَ الأَسى وَالوَجدِ مُذ بَعدواوَقُلتُ لِلنَومِ إنّي عَنكَ مقتالُ
- ٦لِلَهِ أَيُّ دَمٍ طَلَّ الفِراقُ بِهِأَقوَت رُسومٌ بِمَن أَهوى وَأَطلالُ
- ٧يا مَلعَبَ الحَيِّ حَيّاكَ الحَيا وَغَدَتمَجرورَةٌ لِلتَصابي فيكَ أَذيالُ
- ٨هَل عائِدٌ وَالأَماني غَيرَ صادِقَةٍأَسحارُ وَصلٍ قَضَيناها وَآصالُ
- ٩أَيامَ لا كاشِحٌ يُخشى وَلا بُعدٌيَغشى وَإِعراضُ وَجهِ الدَهرِ إِقبالُ
- ١٠لَو ساوَمَتني اللَيالي رَدَّ فائِتِهابِالروحِ وَالمالِ هانَ الروحُ وَالمالُ
- ١١مَرَّت بِنا في تَهاديها فَقُلتُ لَهاأَسماءَ إِنَّ بُرودَ الوَصلِ أسمالُ
- ١٢وَعَذبَةُ الريقِ أَودى بي تَأَوُّدُهاوَجداً وَساعَدَها خالٌ وَخلخالُ
- ١٣فَتّانَةٌ لو رأتها الشمسُ ما طلعتوالغصن ماقيل إن الغصن ميال
- ١٤وَأَهيَفُ القَدِّ قاني الخَدِّ يحسُدُنيعَلَيهِ في الحُبِّ لَوّامٌ وَعُذّالُ
- ١٥خَدّاهُ وَالصدغُ كافورٌ وَغالِيَةٌوَالريقُ والقَدُّ مَعسولٌ وَعَسّالُ
- ١٦قامَت قِيامَةُ قَلبي مُذ شغفتُ بِهِوَلَذَّ لي في هَواهُ القيلَ وَالقالُ
- ١٧وَيلاهُ مِن لَيلِ شِعرٍ تَحتَهُ قَمَرٌوَآهُ مِن وَردِ خَدٍّ فَوقَهُ خالُ
- ١٨لَم لا يُغيرُ عَلى قَلبي بِعِزَّتِهِوَالقَدُّ وَالطَرفُ رَمّاحٌ وَنَبّالُ
- ١٩مَن ذا الَّذي دَلَّ عَينيه عَلى تَلَفيتيهُ يُرَنِّحُهُ عُجبٌ وَإِدلالُ
- ٢٠قَلبي وَصدغاهُ مَجنونٌ وَسِلسِلةٌفَالصَبُّ يَختَلُّ وَالمَجنونُ يَختالُ
- ٢١يُغري بِقَلبي المُعَنّى صُبحُ غُرَّتِهِوَيَخدَعُ القَلبَ مِنهُ طرفُ دَجّالُ