علمتم بأني مغرم بكم صب
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلرومانسيةالباء
- ١علمتُم بأني مُغرم بكم صبُّفَعَذَّبتُموني وَالعَذابُ لَكُم عَذبُ
- ٢وَأَلَّفتُمُ بَينَ السُهادِ وَناظِريفَلا دَمعَتي تَرقى وَلا زَفرَتي تَحبو
- ٣خُذوا في التَجَنّي كَيفَ شِئتُم فَأَنتُمأَحِبَّةُ قَلبي لا مَلال وَلا عَتبُ
- ٤صُدودُكُمُ وَصلٌ وَسُخطُكُم رِضىًوَجَورُكُمُ عَدلٌ وَبُعدُكُم قُربُ
- ٥لَكُم في فُؤادي مَنزِلٌ مُتَرَفِّعٌعَلى العَتبِ لَم تَحلُلهُ سُعدى وَلا عَتبُ
- ٦وَلَمّا سَكَنتَ القَلبَ لَم يَبقَ مَوضِعٌبِجِسمِيَ إِلّا وَدَّ لَو أَنَّه قَلبُ
- ٧إِذا اِفتَرَّ جادَت بِالمَدامِعِ مقلتيكذا عند وَمضِ البرق تَنهَمِلُ السحبً
- ٨مَتى سَهِرَت عَيني لِغَيرِ جَمالِكُمفَلا بَرِحَت عِندي مَدامِعُها سُكبُ
- ٩بِمَن يَطلُبُ الأَنصار قَتلى وَأَنتُممَعَ الوَجدِ أَعواناً عَلى قَتلتي حَربُ
- ١٠عَسى أَوبَةٌ بِالشِعبِ أُعطي بِها المنىكَما كانَ قَبلَ ا لبَينِ يَجمَعُنا الشعبُ
- ١١وَما ذاتُ فَرخٍ بانَ عَنها فَأَصبَحَتبِذي الأَيكِ ثَكلى دَأبُها النَوحُ وَالنُدبُ
- ١٢بِأَشوَقَ مِن قَلبي إِلَيكُم فَلَيتَنيقَضَيتُ أَسىً أَولَيتَ لَم يَكُنِ الحُبُّ
- ١٣وَبي ظَمَأٌ يَفني الزَمان وَيَنقَضيوَلَيسَ لَهُ يَوماً سِوى حُبِّكُم حَسبُ
- ١٤وَبي ثَمِلٌ ما ماسَ إِلّا وَأَطرَقَتحَياءً لَهُ اللُدنُ الذَوابِلُ وَالقُضبُ
- ١٥فُؤادي لِرَعيِ العَهدِ في حُبّهِ حِمىوَلِلوَجدِ وَالداءِ الدَفينِ بِهِ نَهبُ
- ١٦إِذا نادَمَتني مُقلَتاهُ وَكاسُهُمَلَكتُ مَكاناً دونَهُ الشَرقُ وَالغَربُ
- ١٧يُعاتِبُني وَالذَنبُ في الحُبِّ ذَنبُهُفَيَرجِعُ مَغفوراً لَهُ وَلِيَ الذَنبُ
- ١٨لَحى اللَهُ قَلباً لا يَهيمُ صَبابَةًوَصَبا إِلى تِلكَ المَنازِلِ لا يَصبو
- ١٩أَلا يا نَسيماً هَبَّ مِن أَرضِ حاجِرٍنَشَدنَكَ هَل سِربُ الحِمى ذَلِكَ السربُ
- ٢٠وَهَل شَجراتٌ بِالأَثيلِ أَنيقَةٌيَروحُ وَيَغدو مُستَظِلاً بِها الرَكبُ
- ٢١رَعى اللَهُ حَيّاً بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىخَلِيَّينِ مِن رَعيِ الذِمامِ وَلا ذَنبُ
- ٢٢جَفوني وَكانوا واصِلينَ فَاِعرِضوايَرومونَ مِنّي جانِباً وَهُمُ الصَحبُ
- ٢٣فَلَيتَكُم عُدلٌ وَدَهرِيَ جائِروَلَيتَكُم سِلمٌ وَكُلَّ الوَرى حَربُ