قصائد

عودي علي ولو كلمح الناظري

بلبل الغرام الحاجريأيوبيالكاملالراء

  1. ١عودي عَلَيَّ وَلَو كَلَمحِ النَاظِريلِيَعودَ لي زَمَنُ الشَبابِ الناضِرِ
  2. ٢فَأَلَذُّ عَيشٍ ما اِنقَضى وَتَراجَعَتكَرَماً بِهِ أَيدي الزَمانِ الغادِرِ
  3. ٣كُلُّ اللَيالي الماضِياتِ خَلاعَةٌتَفدي نَعيمَكَ يا لَيالي حاجِرِ
  4. ٤ما كانَ أَسرَعَ ما اِنقَضَت فَكَأَنَّماكانَت مَناماً في جَناحَي طائِرِ
  5. ٥وَليتبعنَّ القَلبَ فيكَ مِنَ الأَسىبِأَوائِلٍ مَوصولَةٍ بِأَواخِرِ
  6. ٦وَأَحِنُّ حَنَّةَ ذاكِرٍ مُتَجاوِزٍلِرَسيسِ لَوعَتِهِ حَنينَ الذاكِرِ
  7. ٧كانَ الصِبا زَماناً أَرَقَّ مِنَ الصِباوَأَلَذَّ مِن غَفَواتِ عَينِ الساهِرِ
  8. ٨وَلّى وَما بَرَحَت نَضارَةَ عودِهِوَجَمالُ تاجِ جَمالِهِ في ناظِري
  9. ٩أَشكو الفِراقَ وَإِنها لشِكايَةكَالنارِ في الأَحشاءِ ذاتَ شَرائِرِ
  10. ١٠آهاً عَلى نَجدٍ وَأَيّامٍ بِهاأَيّامَ أَفراحي وَعَصرَ بَشائِري
  11. ١١ما كُنتُ أَقنَعُ بِالتَواصُلِ مِنهُموَاليَومَ أَقنَع بِالخَيالِ الزَائِرِ
  12. ١٢وَأَغَنَّ أَسغَفَ ما يَكونُ بِحُبِّهِيَوماً إِذا خَطَرَ السُلُوُّ بِخاطِري
  13. ١٣أَدنى صَبابَةِ مُهجَتي فيهِ الَّذيأَضحَت حَديث عَجائِبَ وَنَوادِرِ
  14. ١٤ما زالَ قَلبي بِالأَسى مُتَأَنِّساًمُذ لَقَّبوهُ بِالغَزالِ النافِرِ
  15. ١٥يا قَلبُ قَد بَيَّنتَ فيهِ صَبابَةًفَيَفوقُ مِن عَينَيهِ كَيد الساحِرِ
  16. ١٦كَيفَ الخَلاصُ وَكُلُّ أَسوَدَ فاتِرٍأَضحى يَصولُ بكُلَّ أَبيَضَ فاتِرِ