عودي علي ولو كلمح الناظري
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالكاملالراء
- ١عودي عَلَيَّ وَلَو كَلَمحِ النَاظِريلِيَعودَ لي زَمَنُ الشَبابِ الناضِرِ
- ٢فَأَلَذُّ عَيشٍ ما اِنقَضى وَتَراجَعَتكَرَماً بِهِ أَيدي الزَمانِ الغادِرِ
- ٣كُلُّ اللَيالي الماضِياتِ خَلاعَةٌتَفدي نَعيمَكَ يا لَيالي حاجِرِ
- ٤ما كانَ أَسرَعَ ما اِنقَضَت فَكَأَنَّماكانَت مَناماً في جَناحَي طائِرِ
- ٥وَليتبعنَّ القَلبَ فيكَ مِنَ الأَسىبِأَوائِلٍ مَوصولَةٍ بِأَواخِرِ
- ٦وَأَحِنُّ حَنَّةَ ذاكِرٍ مُتَجاوِزٍلِرَسيسِ لَوعَتِهِ حَنينَ الذاكِرِ
- ٧كانَ الصِبا زَماناً أَرَقَّ مِنَ الصِباوَأَلَذَّ مِن غَفَواتِ عَينِ الساهِرِ
- ٨وَلّى وَما بَرَحَت نَضارَةَ عودِهِوَجَمالُ تاجِ جَمالِهِ في ناظِري
- ٩أَشكو الفِراقَ وَإِنها لشِكايَةكَالنارِ في الأَحشاءِ ذاتَ شَرائِرِ
- ١٠آهاً عَلى نَجدٍ وَأَيّامٍ بِهاأَيّامَ أَفراحي وَعَصرَ بَشائِري
- ١١ما كُنتُ أَقنَعُ بِالتَواصُلِ مِنهُموَاليَومَ أَقنَع بِالخَيالِ الزَائِرِ
- ١٢وَأَغَنَّ أَسغَفَ ما يَكونُ بِحُبِّهِيَوماً إِذا خَطَرَ السُلُوُّ بِخاطِري
- ١٣أَدنى صَبابَةِ مُهجَتي فيهِ الَّذيأَضحَت حَديث عَجائِبَ وَنَوادِرِ
- ١٤ما زالَ قَلبي بِالأَسى مُتَأَنِّساًمُذ لَقَّبوهُ بِالغَزالِ النافِرِ
- ١٥يا قَلبُ قَد بَيَّنتَ فيهِ صَبابَةًفَيَفوقُ مِن عَينَيهِ كَيد الساحِرِ
- ١٦كَيفَ الخَلاصُ وَكُلُّ أَسوَدَ فاتِرٍأَضحى يَصولُ بكُلَّ أَبيَضَ فاتِرِ