لا طيب من ذكري حبيب ومنزل
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلاللام
- ١لا طيبَ مِن ذِكري حَبيب وَمَنزِلبِسَقطِ اللَوى دارٌ بِشَرقِيِّ إربلِ
- ٢وَصَهباءَ كَالمِصباحِ في كَفِّ شادِنٍرَقيقِ حَواشي الخَدِّ عَذبِ المَقبّلِ
- ٣يَطوفُ بِها كَالخَيزرانَةِ ساحِرُ الجُفونِ مَتى يَلحَظ بِعَينَيهِ يَقتُلِ
- ٤تَعافُ النَدامى عِندَ مَرشَفِ كاسِهِنَسيمَ الصِبا جاءَت بِرَيّا القُرُنفُلِ
- ٥أَلا لا أَراكَ اللَهُ صَحباً بِمَوقِفٍيَقولون لا تَهلِك أَسىً وَتَحَمُّلِ
- ٦وَلا زالَ نَدماني رِجالٌ عَلَيهِمإِذا الكاسُ دارَت بَهجَةَ المُتَهلّلِ
- ٧فَما العَيشُ إلابين حانٍ وَحانَةٍمَعَ الراحِ لا بَينَ الدُخولِ فَحَومَلِ
- ٨أَعاذِلَ إِن لاقَيتَ مِنّي أَصاخَةًإِلى اللَومِ في تَركِ المَلامَةِ فَاِعدِلِ
- ٩وَإِلّا فَذَرني وَالخَلاعَةُ وَالصبافَإِنّي مِن أَهلِ الوَقارِ بِمَعزِلِ
- ١٠إِذا أَنا لَم أَلثُم لِكاسٍ مِنَ الطَلافَما مَنزِلَ اللَذاتِ عِندي بِمَنزِلِ
- ١١رَعى اللَهُ لَيلاتِ العَقيقِ لَيالِياًوَأَكرِم بِأَيّامِ الصَبوحِ وَأَجمِلِ
- ١٢إِذا الجَوُّ فَضّى لِلمَلابِسِ جَوَّهُمُحَجَّبَةٌ عَن ناظِرِ المُتَأَمِّلِ