وبمهجتي من زارني
بلبل الغرام الحاجريأيوبيمجزوءالطاء
- ١وَبِمُهجَتي مَن زارَنيمِن غَيرِ وَعدٍ وَاِشتِراطِ
- ٢جَذلانَ ناعِمُ جسمِهِيَحكي لِرِقَّتِهِ الغَباطي
- ٣حَيّا وَأَحسَنَ بِالتَحِييَةِ بِاِمتِزاجٍ وَاِنبِساطِ
- ٤وَدَنا يُعاطينا سُلافَةَ ريقِهِ أَحلى تَعاطي
- ٥حَيثُ العِناقُ فَضاؤُهُما بَينَنا سُمُّ الخِياطِ
- ٦في لَيلَةٍ قَضَّيتُهاما بَينَ لهوٍ وَاِغتِباطِ
- ٧عُرسِيَّةً ضَرَبَت طُبولَ رُعودِها أَيدي شَباطِ
- ٨وَالبَرقُ يَرقُصُ فَرحَةًوَالقَطرُ يَأخُذُ في النِقاطِ
- ٩تَغدو الرِياحُ عليه مابين إرتفاع وانحطاط
- ١٠يا بحر حسن نبت عارِضِهِ المَديدِ عَلَيهِ شاطي
- ١١كَم قَد عُذِلتُ عَلى هَواكَ فَلَم يُفِد سَمعي البَلاطي
- ١٢يا كَوكَبَ الحُسنِ الَّذيقَلبي لَهُ حَدَّ الرِباطِ
- ١٣ما كانَ أَطيبَها مُخالَطَة وَنَحنُ عَلى خلاطِ
- ١٤يا دَهرُ ساعِدني عَلىذاكَ الهَوى كَرَماً وَواطي
- ١٥وَاِحكُم جَزاءَ جَميلِ صُنعِكَ في حَياتي بِاِشتِطاطِ
- ١٦ميعادُ قَلبي في سُلووك وَالجَوابُ عَلى الصِراطِ