يا واحد الحسن ارحم واحد الكمد
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالبسيطرومانسيةالياء
- ١يا واحِدَ الحُسنِ اِرحَم واحِدَ الكَمَدِحاشاكَ مِن حرقٍ تَصلى كَبِدي
- ٢في كُلِّ جارِحَةٍ مِنهُ لِسانَ هَوىًيَشكو إِلَيكَ رَسيسَ الهَمِّ وَالكَمَدِ
- ٣يا طولَ سُقمي وَفي فيكَ الشَقاءُظُلمي وَأَنتَ أَميرُ الحُسنِ في البَلَدِ
- ٤أَنتَ الَّذي ما بَدا لِلعَينِ صورَتُهُإِلّا وَعَوَّذتُهُ بِالواحِدِ الصَمَدِ
- ٥كَم مِن أَسيرِ غَرامٍ لافِكاكَ لَهُمِن مُقلَتَيكَ وَمَقتول بِلا قودِ
- ٦إِن كُنتَ ما أَنتَ آمالي وَبُغيَتُهالانِلتَ عَطفَكَ يا سُؤلي وَيا سَنَدي
- ٧لَولاكَ ما بِتُّ أَرعى النَجمَ مُفترِشاًشَوكَ القَتادِ قَليلَ الصَبرِ وَالجَلَدِ
- ٨روحي الفِداءُ لِظَبيٍ مِن بَني أَسَدٍوَأَعجَبُ الأمرِ ظَبيٌ مِن بَني أَسَدِ
- ٩كَيفَ السَلامَةُ لي فَمِن مَحاسِنُهُجاءَت لِقَتلي بِأَنواعٍ مِنَ العَدَدِ
- ١٠الطَرفُ بِالنَبلِ وَالقَدُّ المَرَنَّح بِالخَطي وَالسالِفِ المَصقولِ بِالزَرَدِ