ألقاه بالشكوى إليه فيعرض
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالكاملعتابالضاد
- ١أَلقاهُ بِالشَكوى إِلَيهِ فَيُعرِضُأَهُوَ الحَبيبُ اَم العَدُوُّ المُبغِضُ
- ٢وَأَقولُ قد أَمرَضتَ جِسمي في الهَوىمَتَعَمِّداً فَيَقولُ جَفني أَمرَضُ
- ٣بِأَبي غزالٍ ما بَدا إِلّا غَدافيهِ المُفَنِّدُ بِالغَرامِ يُحَرِّضُ
- ٤وَآلَ عَلى العُشّاقِ مُشرِفُ صَدغِهِيالَيتَه يَوماً بِكَفّي يَقبِضُ
- ٥رَكِبَ الهَوى فَحَبَّذا مِن فارِسٍبِالحُسنِ في مَيدانِ قَلبي يَركُضُ
- ٦مُستَيقِضٌ لِلقَتلِ ناعِسُ طَرفِهِبِأَبي وَأُمّي الناعِسُ المُستَيقِضُ
- ٧عُمرُ الغَرامِ لَه بِقَلبي مَنزِلاًبِالأَنسِ مَعهَدَ عَهدِهِ لا ينقَضُ
- ٨نَصَبَ الجَمالَ بِعامِلٍ مِن قَدِّهِكَالغُصنِ مِنهُ بِالإِضافَة يُخفَضُ
- ٩فَنَهَت عُلومُ السِحرِ مِنهُ مُقلَةًأَضحَت تَسِنُّ لَنا الغَرامَ وَتَفرِضُ
- ١٠راضِ الغَرامِ جَموحُ قَلبي مُذ غَداوَالخَدُّ مِنهُ بِالعِذارِ مُرَوِّضُ
- ١١مُذ تُهتُ وَجداً في غَياهِبِ شعرِهِلَم يَبقَ لي في الدَهرِ يَومٌ أَبيَضُ