قصائد

أحيى بموعده قتيل وعوده

بلبل الغرام الحاجريأيوبيالكاملالدال

  1. ١أَحيى بِمَوعِدِهِ قَتيلَ وُعودِهِرَشَأٌ يَشوبُ وِصالُهُ بِصُدودِهِ
  2. ٢قَمَرٌ يَفوقُ البَدرَ في أَوصافِهِوَعَلى الغَزالِ بِمُقلَتَيهِ وَجيدِهِ
  3. ٣يا لَيتَهُ يَعِدُ المَلالَ فَإِنَّهُما زالَ ذا لَهَجِ بِخُلَّفِ وُعودِهِ
  4. ٤يَفتَرُّ عَن عَذبِ الرِضا بِحَياتِنافي وَردِهِ المَوتُ دونَ وُرودِهِ
  5. ٥بَرَدٌ يُذيبُ وَلا يَذوبُ وَرُبَّماأَذكى زَفيرَ الوَجدِ شَفُّ بُرودِهِ
  6. ٦لَم أَنسَهُ إِذ جاءَ يَسحَبُ ذَيلَهُوَاللَيلُ يَرفُلُ في فُضولِ بُرودِهِ
  7. ٧وَكَذاكَ لَم تَنَمِ النُجومُ مَخافَةًمِن أَن يُعاني الصُبحَ فَكُّ قُيودِهِ
  8. ٨بِمُدامَةٍ صَفراءَ يَحمِلُ شَمسَهابَدرٌ يَغارُ البَدرُ عِندَ سُعودِهِ
  9. ٩كَأسٌ كَأَنَّ مُدامَها مِن ريقِهِكَرماً وَيَلثُمُنا شَفيقُ خُدودِهِ
  10. ١٠حَتّى تَحَكَّمَ في النُجومِ نُعاسُهاوَالتَذَّ كُلُّ مُسَهَّدٍ بِهُجودِهِ
  11. ١١وَرَأى الصَباحَ تَخَلُّصاً مِن أَسرِهِوَأَتى يَكُرُّ عَلى الدُجى بِعَمودِهِ
  12. ١٢قَمَرٌ أَطاعَ الحُسنَ مِنهُ وَجهُهُحَتّى كَأَنَّ الحُسنَ بَعضُ جُنودِهِ
  13. ١٣أَنا في الغَرامِ شَهيدُهُ ما ضَرَّهُلَو أَنَّ جَنَّة وَصلِهِ لِشَهيدِهِ
  14. ١٤يا يوسُفَ العَصرِ الَّذي أَنا في الهَوىيَعقوبُهُ بَثّي إِلى داوُدِهِ