ومهفهف عبث السقام بجفنه
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالكاملالراء
- ١وَمُهَفهَف عَبثَ السَقامُ بِجَفنِهِوَسَرى فَخَيَّمَ في مَعاقِدِ خَصرِه
- ٢مَزَّقتُ أَثوابَ الظَلامِ بِثَغرِهثُمَّ اِنثَنى فَرَقَعتُهُنَّ بِشَعرِه
- ٣وَتَعَلَّمَت أردافُهُ في مَشيِهاخَفَقانَ قَلبي عِندَ ساعَةِ ذِكرِه
- ٤ما زِلتُ أولِعُ بِالبُكا مُتَعَرِّضاًحَتّى ذَلَلتُ لِعَبدِهِ وَلِحُرِّه
- ٥وَشَرِبتُ كَأسَ صُدودِهِ مُتَجَرِّعاًحَتّى بُليتُ بِحُلوِهِ وَبِمُرِّه
- ٦وَمُزَنَّرٍ يا لَيتَني زِنّارُهُكَيما أَفوزَ بِضَمَّةٍ مِن خَصرِه
- ٧لَم أَنسَ لَمّا أَن أَتى في عيدِهِعيدِ التَشَعنُنِ وَالصَليبِ بِنَحرِه
- ٨والقَس يسقيهِ المَدامَ رَوِيَّةًوَالمُسلِمونَ بِأَسرِهِم في أَسرِه
- ٩قَد لَطَّفَتهُ يَدُ الهَوى فَكَأَنَّهُكَالماءِ يُؤلِمُهُ النَسيمُ بِمَرِّه
- ١٠فَاِحذَر مُذاكَرَةَ الفِراقِ فَإِنَّنيأَخشى عَلَيهِ يَذوبُ ساعَةَ ذِكرِه
- ١١فَيَكونُ مِن شَهداءِ أَوَّلِ مُرتَضىوَتَعودُ أَنتَ وَقَد شَقَيتُ بِوَزرِه
- ١٢وَحَياتِهِ لَولا مَلاحَةِ وَجهِهِماذَلَّ إِسلامي لِشِدَّةِ كُفرِه