قصائد

عريب الحمى عهدي نزيلكم يحمى

بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلعتابالميم

  1. ١عُرَيبَ الحِمى عَهدي نَزيلُكُم يُحمىفَما بالُ قَلبي قَد أُبيحَ لَكُم ظَلما
  2. ٢تَعَلَّمتُم نَهبَ القُلوبِ فَدَيتُكُموَقَد كانَتِ الغاراتُ عِندَكُم إثما
  3. ٣عَزالُكُم ذاكَ الأَغَنّ دعاكُمإِلى قتلَتي لَمّا رَمى طَرفهُ سَهما
  4. ٤عَجِبتُ لَهُ وَالقَتلُ فينا بِطَرفِهِسِوى خَدِّهِ ذاكَ المُضَرَّجِ لا يَدمى
  5. ٥أَرى الدَمعَ أَدمى ناظِري بِمَسلِهِفَلا عَجَبٌ مِنّي عَلى الرَشا الأَدَمى
  6. ٦ضَمِنتُ لَهُ أَنَّ الأَنامَ صَبابَةًعَلَيهِ إِذا رَيحانُ عارِضِهِ نَما
  7. ٧بِنَفسي رَشاً مُذ قيسَ بِالبَدرِ وجهُهُوَصَلتُ سُهادي مِن تَجَنُّبِهِ النَجما
  8. ٨وَلَم أَنسَ إِذ فاتَحتهُ في وِصالِهِلَعَلِّيَ أَن أَحظى بِهِ لَيلَةً ضَمّا
  9. ٩وَقُلتُ لَهُ ماذا تُريدُ تَلافَهُحَبيبي بَعدَ الروحِ قالَ لي الجسما
  10. ١٠أَظُنُّكَ لَو شاهَدتَ ذُلّي وَعِزَّهُعَذولِيَ ما أَصبَحتَ تَعذلُني ظُلما
  11. ١١فَوا عَجَبا يَروي العِطاشَ بِفَيضِهِوَقَلبي إِلَيهِ وَهوَ صاحِبُهُ يَظما