ما العيش إن يبدو وابرامة بارق
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالكاملالقاف
- ١ما العَيشُ إِن يَبدو وابَرامَةَ بارِقٍوَيَزورُ طَيفٌ مِن تَهامَةَ طارِقُ
- ٢كَلّا وَلا اللَذّاتُ رَبعٌ دارِسٌوَلّى بِساكِنِهِ وَجَدَّ السائِقُ
- ٣العَيشُ صافِيَةٌ كَأَنَّ شُعاعَهاقَبَسٌ تَوَقَّدَ فَاِستَنارَ الغاسِقُ
- ٤صَلّى عَلَيها في الدُيورِ شَهامِسٌوَهَوى إِلَيها بِالسُجودِ جَثالِقُ
- ٥ما لي وَآرام العَقيق وَرامَةٍريمُ العَقيقِ وَريمُ رامَة طالِقُ
- ٦عَذراءُ ما عَقَرَت بِراحَةِ شارِبٍمُذ حَيثُ كانَت فَهيَ بكرٌ عاتِقُ
- ٧مَن كانَ ذاوَلَهٍ بِنَجدٍ عاشِقاًكَلِفاً فَإِنّي لِلمدامَةِ عاشِقُ
- ٨سَفَهاً لِرَأيِ فَتىً يَبيتُ وَما لَهُفي حَلبَةِ الصَهباءِ طَرقٌ سابِقُ
- ٩سيما وَجَيشُ الصَبرِ قَد ضُرِبَت لَهُفَوقَ الرِياضِ المونِقاتِ سُرادِقُ
- ١٠وَعَلى الزَمانِ مِنَ الرَبيعِ مَحاسِنٌقَلبُ السُرورِ بِها كَثيبٌ وامِقُ
- ١١يا شارِبَ الصَهباءِ دونَكَ فَاِنتَهِزأَرضٌ مُزَخرَفَةٌ وَماء دافِقُ
- ١٢وَعَساكِر الزَهرِ النَضير كَتائِبٌرُفِعَت عَلَيهِ مِنَ الغُصونِ صَناجِقُ
- ١٣وَالطَيرُ تَصدَحُ في الغُصونِ كَأَنَّهاتَرجيعُ أَلحانٍ وَصَبٍ شائِقُ