أتاني الغلام وما قصرا
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالمتقاربالراء
- ١أَتاني الغُلامُ وَما قَصَّرايُديرُ المَدامَةَ مُستَبشِرا
- ٢وَيا حَبَّذا الراحُ مِن شادِنٍسَكَرتُ بِهِ قَبلَ أَن أَسكَرا
- ٣غَزالٌ غَزا طَرفُهُ في القُلوبِفَلِلَهِ كَم عاشِقٍ أَسَّرا
- ٤إِذا ما نَظَرتُ إِلى غَيرِهِدَعاني هَواهُ إِلى ما جَرى
- ٥وَظَبيٌ إِذا سَلَّ سَيف اللِحاظِ تَمَنّى السَلامَةَ أُسد الشَرى
- ٦وَشَمسُ المُدامَةِ في كَفِّهِتَضوعُ كَريقَتِهِ عَنبَرا
- ٧نديميَّ حثا كبار الكؤوسفإن المؤذن قد كبّرا
- ٨مُعَتَّقَةً مِن هَدايا القسوستَجلُّ عَنِ الوَصفِ أَن تشتَرى
- ٩لَقَد كُنتُ بالروحِ أَبتاعُهامِنَ القِسِّ لَو خَيَّرَ المُشتَرى
- ١٠لَحاني العَذولُ عَلى شُربِهافَأَضحى ولوعي بِها أَكثَرا
- ١١وَقال أَتَشربُها مُنكراًفَقُلتُ نَعَم أَشرَبُ المنكَرا
- ١٢إِلَيكَ عَذولي فَإِنّي فَتىًأَرى في المَدامَةِ ما لا تَرى
- ١٣جَعَلتُ لِروحي ريح النديمِفَداها وَأَرواحُ كُلِّ الوَرى