لمن اللحاظ مريضة الأجفان
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالكاملالياء
- ١لِمَنِ اللِحاظ مَريضَةُ الأَجفانِتَسطو بِسَيفٍ في القُلوبِ يَماني
- ٢وَبِلَيلٍ أسوَدَ طرَّةٍ وَبِعِزَّةٍفَرطُ الغَرامِ أَظَلَّني وَهَداني
- ٣لَولا جَهالَةُ عاذِلي ما لا مَنيوَهوَ الخَلِيُّ مِنَ الهَوى وَلَحاني
- ٤كَيفَ التَعَرُّضُ لِلسُلُوِّ وَلَيسَ ليقَلبٌ يُوافِقُني عَلى السِلوانِ
- ٥يا لِلرِجالِ سَرى بِقَلبي شادِنٌحورِيُّ وَصفٍ يوسِفِيٌّ مَعاني
- ٦ما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ أَيّامَ الصِبامِمّا تُقاسُ بِرَقدَةِ الوَسنانِ
- ٧وَلَقَد شَكَوتُ إِلى النَسيم صَبابَتيلَمّا سَرَت مِسكِيَّة الأَردانِ
- ٨يا عاذِلي فيمَن أُحِبُّ جَهالَةًعَنّي إِلَيكَ فَلَيسَ شانَكَ شاني
- ٩كَم بَينَ مَلآنِ الضُلوعُ ضَبابَةًوَخَلّي بالٍ مُطلِقُ الأَرسانِ
- ١٠بَينَ المَلامِ وَبَينَ سَمعي مِثلُ مابَيني وَبَينَ الصَبرِ وَالسِلوانِ
- ١١لَم يَعلُ ذاكَ الخَدّ خالُ أَسوَدٌإلا لِنكثِ شَقائِقِ النُعمانِ
- ١٢يا بَرق نُعمانِ الأَراكِ سَقى الحَيازَمَناً نَعِمتَ بِهِ عَلى نَعمانِ
- ١٣لكَ أَن تُشَوِّقُني إِلى الأَوطانِوَعَلَيَّ أَن أَبكي بِدَمعٍ قانِ
- ١٤وَأَنا الكَفيلُ لِواصِفيكَ بشَهقَةٍتُغري الفُؤادَ بِصارِمِ اللَمَعانِ
- ١٥إِذا الفَتى عَدَمَ الشَبيبَة وَالصِبافَفِناؤُهُ وَبَقاؤُهُ سِيّانِ
- ١٦قِف بي عَلى تِلكَ المَعاهِدِ وَقفَةًتَشفى الجَوى وَتَفوزُ بِالإِحسانِ
- ١٧نَزَلوا بِرامَة قاطِنينَ فَلا تَسَلما حَلَّ بِالأَغصانِ وَالغِزلانِ
- ١٨فَلأبعَثَنَّ مَعَ النَسيم اليَهِمُشَكوى تَميلُ لَها غُصونُ البانِ
- ١٩وَأَغَنَّ لو شَهدَ العَذولُ جَمالَهنَبَذَ المَلامَ وَلِلغَرامِ دَعاني
- ٢٠مُتَيَقِّظٌ لِلقَتلِ ناعِسُ طَرفِهِوَيلاهُ مِن مُتَيَقِّظٍ نَعسانِ
- ٢١لِمَ لا أَحِنُّ إِلى الحِجازِ صَبابَةًوَيَجودُ دمعَ العَينِ بِالهَملانِ
- ٢٢وَرِضابُهُ الخَمرُ العَذيبُ وَخَدُّهُ الننَضر الحِمى وَعِذارِهِ العَلمانِ