يلوح لعيني وحش وجرة من بعد
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلالياء
- ١يَلوحُ لِعَيني وَحشُ وَجرَة مِن بُعدِفَيُقلِلُ مِن صَبري وَيُكثِرُ مِن وَجدي
- ٢وَما لي مِن شَوقٍ إِلَيهِ وَلَوعَةٍلَعَمري لَولا جيرَةُ العَلَمِ الفَردِ
- ٣وَإِنَّ نَهاراً فيهِ يَحمِلُني السُرىإِلَيكَ نَهارٌ خُصَّ بِالطالِعِ السَعدِ
- ٤حَرامٌ عَلى الأَظعانِ شَدَّ رِحالِهاإِلى غَيرِ نَجدٍ وَالأَحِبَّةِ مِن نَجدِ
- ٥أَيا قَمَرَ السَعدي الَّذي دونَ وَصلِهِمَضارِبُ بيضٍ مِن أَكُفِّ بَني سَعدِ
- ٦خُلِقتَ كَحيلَ المُقلَتَينِ لِشَقوَتيبَعيدَ مَجالِ القِرطِ مُعتَدِلَ القَدِّ
- ٧أَأَظمى وَفي ذاكَ الرِضابِ مَوارِدٌأَلَذُّ مِنَ السَلسالِ وَالخَمرِ وَالشَهدِ
- ٨سأَلتُكَ أَن تَمنُن عَلَيَّ بِزَورَةٍتُخَفِّفُ عَن قَلبي مُكابَدَةَ الوَجدِ