إن كنت تضمر لي في الحب إشفاقا
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالبسيطالقاف
- ١إِن كُنتَ تُضمِرُ لي في الحُبِّ إِشفاقافأطلِقِ الدَمعَ خَلفَ الظعنِ إِطلاقا
- ٢لا تَلحَني فَصَباباتٍ قُطِعتُ بِهاإِلى اللَذاذاتِ إِسباباً وَإِغلاقا
- ٣بَيني وَبَينَ حِمى الأَحبابِ عَهدُ هَوىًأَلّا أَزالَ إِلَيهِ الدَهرُ مُشتاقا
- ٤يَشتاقُ قَلبي إِلى نَجدٍ وَيُطرِبُهُنَسيمُ نَجدٍ إِذا ما هَبَّ خَفّاقا
- ٥وَأسأَلُ البَرقَ أَحياناً فَتُخبِرُنيعَنهُمُ بِما يَملَأُ الأَحشاءَ إِحراقا
- ٦يا بَرقُ هَل رَبَّةُ الخالَينِ ذاكِرَةٌبَعد البِعادِ لَنا عَهداً وَميثاقا
- ٧واوَحشَتا لِدِيارٍ دونَ كاظِمَةٍكُلُّ الفَضاءِ لِعِينٍ بَعدَهُم ضاقا
- ٨قالَت فُتنتَ بِنا وجداً فَقُلتُ لَهاكَم قَد فَتِنتِ رَعاكِ اللَهُ عُشاقا
- ٩ويلاهُ مِن عَذبِة الأَلفاظ مُذ هَجَرَتما راقَ لِلعَينِ ما مِن عيشَةٍ راقا
- ١٠يا لَسعَةً في فُؤادي لا أَرى أَبَداًلَها سِوى القُربِ مِن لَمياءَ دِرياقا
- ١١إِن أَومَضَ البَرقُ نَجدِيّاً بَعَثتُ لَهُجارٍ مِنَ الدَمعِ مِدراراً وَمِهراقا
- ١٢لَواَنَّ قَلبي في صَخرٍ لَقَلقَلَهُحادٍ بِها يَومَ سَفحِ المُنحَنى سِباقا
- ١٣لا مَتَّعَ اللَهُ طَرفي في مَحاسِنِهاإِن كانَ مِن بَعدِها طيبُ الكَرى ذاقا