ذكرتكم عند الزلال على الظما
الطغرائيمملوكيالطويلاللام
- ١ذكرتكمُ عند الزُّلالِ على الظَّمَافلم أنتفعْ من وِرْدِهِ ببلالِ
- ٢وحدَّثتُ نفسي بالأمانِيّ ضَلَّةًوليس حديثُ النفسِ غيرَ ضَلالِ
- ٣أواعِدُهَا قربَ اللقاءِ ودونَهامواعيدُ دهرٍ مولعٍ بمَطالِ
- ٤يقَرُّ بعيني الركبُ من نحو أرضِكميَزِجُّونَ عِيساً قُيِّدَتْ بكلالِ
- ٥أطارحهُمْ جِدَّ الحديثِ وهزلَهُلأحبِسَهمْ عن سيرِهم بمقالي
- ٦أسائلُ عمَّنْ لا أُحبُّ وإنَّماأريدُكمُ من بينهمْ بسؤالي
- ٧فيعثُرُ ما بينَ السؤالِ ورجعهِلساني بكم حتَّى ينُمَّ بحالي
- ٨وأطوي على ما تعلمونَ جوانحيوأُظهرُ للعُذَّالِ أنيَ سَالي
- ٩ولا والذي عافاكمُ وابتلى بكمْفؤاديَ ما اجتازَ السُّلوُّ بِبالي