قصائد

علق الفؤاد بظبية عجانة

الشاب الظريفمملوكيالكاملالراء

  1. ١عَلِقَ الفُؤَادُ بِظَبْيَةٍ عَجَّانةٍما كُنْتُ يَوْماً آمِناً مِنْ هَجْرِها
  2. ٢عَجَنَتْ فُؤَادِي بِالغَرامِ فَماؤُهَامِنْ أَدْمُعي وَدَقِيقُها مِنْ خَصْرِهَا