قصائد

أخاطبه عند التلفت يا رشا

بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلرومانسيةالشين

  1. ١أُخاطِبُهُ عِندَ التَلَفُّتِ يا رَشاوَأَدعوهُ بِالغُصنِ الرَطيبِ إِذا مَشا
  2. ٢وَآخُذُ عَنهُ حينَ يُقبِلُ جانِباًحذار العِدا وَالشَوقُ يَلعَبُ بِالحَشا
  3. ٣جَعَلتُ فِدى الظَبيِ الَّذي جاءَ طَرفهإِلى قَتلة العُشّاق يَحمِلُ تركِشا
  4. ٤مِنَ التُركِ أَبهى مَن رَأَيتُ مَعَمَّماًوَأَحسَنُ وَجهاً مَن رَأَيتُ مُشَربَشا
  5. ٥يَميسُ إِذا عايَنتُ غُصنَ قَوامِهِوَيَكسِرُ كَسَراتِ الجُفونِ تَحَرُّشا
  6. ٦وَلي دَهشَةُ الساهي إِلَيهِ إِذا بَداوَلَم يَبدُ ذاكَ الخَدُّ إلّا لِيُدهِشا
  7. ٧جَرَت فَوقَ خَدَّيهِ مِياهُ جمالِهِفَمَدَّ مِنَ الأَصداغِ كَرماً مُعَرَّشا
  8. ٨وَلَم أَنسَ طَيرَ القُرن لَيلَةَ زارَنيوَقَد حَلَّ في دَوحِ الوِصالِ وَعَشَّشا
  9. ٩جَعَلتُ يَدي اليُمنى غِطاءً لِجيدِهِلِأَحيا بِهِ ضَمّاً وَيُسرايَ مفرشا
  10. ١٠وَلَو لم يَكُن دِرياق فيهِ عَلى فَميلُسِعتُ وَقَد أَرخى مِنَ الشعرِ اِحنُشا
  11. ١١أَيا قَمَراً أَمسى لَهُ القَلبُ مَنزِلاًإِذا مَرَ بي مِن بُرقُعِ الحُسنِ في غِشا
  12. ١٢سَلِ المُقلَةَ النَجلاء عَن ذي صَبابَةٍتَصُدُّ فَلا يَدري الصَباحَ مِنَ العِشا
  13. ١٣وَشى الناسُ أَنّي في هَواكَ مُتَيَّمٌلَقَد صَدَقَ الواشي النمومُ بِما وَشى