أخاطبه عند التلفت يا رشا
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلرومانسيةالشين
- ١أُخاطِبُهُ عِندَ التَلَفُّتِ يا رَشاوَأَدعوهُ بِالغُصنِ الرَطيبِ إِذا مَشا
- ٢وَآخُذُ عَنهُ حينَ يُقبِلُ جانِباًحذار العِدا وَالشَوقُ يَلعَبُ بِالحَشا
- ٣جَعَلتُ فِدى الظَبيِ الَّذي جاءَ طَرفهإِلى قَتلة العُشّاق يَحمِلُ تركِشا
- ٤مِنَ التُركِ أَبهى مَن رَأَيتُ مَعَمَّماًوَأَحسَنُ وَجهاً مَن رَأَيتُ مُشَربَشا
- ٥يَميسُ إِذا عايَنتُ غُصنَ قَوامِهِوَيَكسِرُ كَسَراتِ الجُفونِ تَحَرُّشا
- ٦وَلي دَهشَةُ الساهي إِلَيهِ إِذا بَداوَلَم يَبدُ ذاكَ الخَدُّ إلّا لِيُدهِشا
- ٧جَرَت فَوقَ خَدَّيهِ مِياهُ جمالِهِفَمَدَّ مِنَ الأَصداغِ كَرماً مُعَرَّشا
- ٨وَلَم أَنسَ طَيرَ القُرن لَيلَةَ زارَنيوَقَد حَلَّ في دَوحِ الوِصالِ وَعَشَّشا
- ٩جَعَلتُ يَدي اليُمنى غِطاءً لِجيدِهِلِأَحيا بِهِ ضَمّاً وَيُسرايَ مفرشا
- ١٠وَلَو لم يَكُن دِرياق فيهِ عَلى فَميلُسِعتُ وَقَد أَرخى مِنَ الشعرِ اِحنُشا
- ١١أَيا قَمَراً أَمسى لَهُ القَلبُ مَنزِلاًإِذا مَرَ بي مِن بُرقُعِ الحُسنِ في غِشا
- ١٢سَلِ المُقلَةَ النَجلاء عَن ذي صَبابَةٍتَصُدُّ فَلا يَدري الصَباحَ مِنَ العِشا
- ١٣وَشى الناسُ أَنّي في هَواكَ مُتَيَّمٌلَقَد صَدَقَ الواشي النمومُ بِما وَشى