على دمع عيني من فراقك ناظر
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلحزنالراء
- ١عَلى دَمعِ عَيني مِن فِراقِكَ ناظِرٌيُرَقرِقُهُ إِن لَم تُرِقهُ المَحاجِرُ
- ٢فَدَيتُكَ رَبعَ الصَبرِ بَعدَكَ دارِسُعَلى أَنَّ فيهِ مَنزِلَ الشَوقِ عامِرُ
- ٣يُمَثِّلُكَ الشَوقُ الشَديدُ لِناظِريفأطرِقُ إِجلالاً كَأَنَّك حاضِرُ
- ٤وأطوي عَلى حَرِّ الغَرامِ جَوانِحيوَأُظهِرُ أَنّي عَنكَ لاهٍ وَصابِرُ
- ٥عَجِبتُ لِخالٍ يَعبُدُ النارَ دائِماًبِخَدِّكَ لَم يُحرَق بِها وَهوَ كافِرُ
- ٦وَأعجَب مِن ذا أن طَرفِكَ مُنذريُصَدِّقُ في آياتِهِ وَهوَ ساحِرُ
- ٧أَلا يا لقَومي قَد أَراقَ دَمي الهَوىفَهَل لِقَتيلِ الأَعيُنِ النَجلُ ثائِرُ
- ٨وَمُذ خَبَّروني أَنَّ غُصناً قَوامُهُتَيَقَّنتُ أَنَّ القَلبَ مِنّي طائِرُ
- ٩يَروقُ لِعَيني أَن يَفيضَ غَديرُهاإِذا اِنسَدَلَت كَاللَيلِ تِلكَ الغَدائِرُ
- ١٠وَما اِخضَرَّ ذاكَ الخَدُّ نَبتاً وَإِنَّمالِكَثرَةِ ما شُقَّت عَلَيهِ المَرائِرُ