قصائد

على دمع عيني من فراقك ناظر

بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلحزنالراء

  1. ١عَلى دَمعِ عَيني مِن فِراقِكَ ناظِرٌيُرَقرِقُهُ إِن لَم تُرِقهُ المَحاجِرُ
  2. ٢فَدَيتُكَ رَبعَ الصَبرِ بَعدَكَ دارِسُعَلى أَنَّ فيهِ مَنزِلَ الشَوقِ عامِرُ
  3. ٣يُمَثِّلُكَ الشَوقُ الشَديدُ لِناظِريفأطرِقُ إِجلالاً كَأَنَّك حاضِرُ
  4. ٤وأطوي عَلى حَرِّ الغَرامِ جَوانِحيوَأُظهِرُ أَنّي عَنكَ لاهٍ وَصابِرُ
  5. ٥عَجِبتُ لِخالٍ يَعبُدُ النارَ دائِماًبِخَدِّكَ لَم يُحرَق بِها وَهوَ كافِرُ
  6. ٦وَأعجَب مِن ذا أن طَرفِكَ مُنذريُصَدِّقُ في آياتِهِ وَهوَ ساحِرُ
  7. ٧أَلا يا لقَومي قَد أَراقَ دَمي الهَوىفَهَل لِقَتيلِ الأَعيُنِ النَجلُ ثائِرُ
  8. ٨وَمُذ خَبَّروني أَنَّ غُصناً قَوامُهُتَيَقَّنتُ أَنَّ القَلبَ مِنّي طائِرُ
  9. ٩يَروقُ لِعَيني أَن يَفيضَ غَديرُهاإِذا اِنسَدَلَت كَاللَيلِ تِلكَ الغَدائِرُ
  10. ١٠وَما اِخضَرَّ ذاكَ الخَدُّ نَبتاً وَإِنَّمالِكَثرَةِ ما شُقَّت عَلَيهِ المَرائِرُ