لو أنكرت لحظات طرفك مصرعي
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالكاملعتابالعين
- ١لَو أَنكرَت لَحَظاتُ طَرفِكَ مَصرَعيشَهِدَت بِفَتكَتِها حَواشي البرقع
- ٢طلّ الدَم المِهراق يَومَ سُوَيقَةٍما بَينَ وَقفَةِ مودِعٍ وَمُوَدّعِ
- ٣يا سائِقَ الأَظعانِ لا تَلوي بِهاعَن بانِ كُثبانِ اللَوى وَالأَجرَعِ
- ٤مِل بِالعِطاشِ الحَائِماتِ فَما لَهافي مَورِدٍ غَيرِ الحِمى مِن مَشرَعِ
- ٥وَإِذا جَفاجَفنُ السَحابِ فَرِد بِهاما سالَ في أَعقابِها مِن مَدمَعي
- ٦أَهدي السَلام وَلَيسَ كُلّ تَحِيَّةٍلِلصَبِّ في إِهدائِها مِن مَقنَعِ
- ٧فَإِذا الخَيالُ أَطافَ حَولي لَم يَجِدإلاخيالا مِثلَهُ في مَوضِعي
- ٨فَالآنَ خُنتِ العَهدَ يا ذاتَ اللَمىوَصَرَمتِ حَبلَ مواصِلٍ لَم يَقطَعِ
- ٩وَظَنَنتِ أَنَّ الوُدَّ فيما بَينَناباقٍ وَحُسنَ العَهدِ غَيرَ مُضَيَّعِ
- ١٠هَل عَيشُنا بِلوى الأُجَيرِعِ راجِعٌوَمَواقِف قَضَّيتُها في لَعلَعِ
- ١١مِنّي السَلامُ إِلَيكَ غَيرَ مَغارِقٍيُهدي إِلَيكَ مَعَ الرِكابِ الطلعِ
- ١٢وَلَئِن دَنَت دارٌ بنايا مُنيَتيبَرَدَت بِقُربِكَ جَمرَةٌ في أَضلُعي