قصائد

لو أنكرت لحظات طرفك مصرعي

بلبل الغرام الحاجريأيوبيالكاملعتابالعين

  1. ١لَو أَنكرَت لَحَظاتُ طَرفِكَ مَصرَعيشَهِدَت بِفَتكَتِها حَواشي البرقع
  2. ٢طلّ الدَم المِهراق يَومَ سُوَيقَةٍما بَينَ وَقفَةِ مودِعٍ وَمُوَدّعِ
  3. ٣يا سائِقَ الأَظعانِ لا تَلوي بِهاعَن بانِ كُثبانِ اللَوى وَالأَجرَعِ
  4. ٤مِل بِالعِطاشِ الحَائِماتِ فَما لَهافي مَورِدٍ غَيرِ الحِمى مِن مَشرَعِ
  5. ٥وَإِذا جَفاجَفنُ السَحابِ فَرِد بِهاما سالَ في أَعقابِها مِن مَدمَعي
  6. ٦أَهدي السَلام وَلَيسَ كُلّ تَحِيَّةٍلِلصَبِّ في إِهدائِها مِن مَقنَعِ
  7. ٧فَإِذا الخَيالُ أَطافَ حَولي لَم يَجِدإلاخيالا مِثلَهُ في مَوضِعي
  8. ٨فَالآنَ خُنتِ العَهدَ يا ذاتَ اللَمىوَصَرَمتِ حَبلَ مواصِلٍ لَم يَقطَعِ
  9. ٩وَظَنَنتِ أَنَّ الوُدَّ فيما بَينَناباقٍ وَحُسنَ العَهدِ غَيرَ مُضَيَّعِ
  10. ١٠هَل عَيشُنا بِلوى الأُجَيرِعِ راجِعٌوَمَواقِف قَضَّيتُها في لَعلَعِ
  11. ١١مِنّي السَلامُ إِلَيكَ غَيرَ مَغارِقٍيُهدي إِلَيكَ مَعَ الرِكابِ الطلعِ
  12. ١٢وَلَئِن دَنَت دارٌ بنايا مُنيَتيبَرَدَت بِقُربِكَ جَمرَةٌ في أَضلُعي