طراز مشيب في عذار له نقش
ظافر الحدادأندلسيالطويلالشين
- ١طرازُ مشيبٍ في عذارٍ له نَقْشُوفي كبِدي منه جروحٌ لها أَرْشُ
- ٢إذا نظرتْ ليلى إليه تَنهَّدتْوبادَر من أمطار أَدمُعِها رَشّ
- ٣ولو شئتُ أَخْفاه الخِضابُ وإنماأنا أتّقى من أنْ يُداخِله غش
- ٤فقلتُ لها يا ليلُ إنْ شاب عارِضىفما شاب لي عزمٌ ولا وَهَنَ البطش
- ٥فلا تُنْكرى من نهضتي ما عرفِتهوما هي إلا فوقَ ماعهِد الفرش
- ٦فلم يَثْنِها ما قلتُ حتى كأنماكلاميَ سِرٌّ قابلتْ لفظَه الطُّرْش
- ٧وقالت أَقِلْني إنما كلُّ شعرةٍلشيبك أفعى في فؤادي لها نَهْش
- ٨إذا المرء خانْته الشَّبيبةُ وانتهىإلى الشيبِ فالأَوْلى بجثته النعش