أما العلوم فقد ظفرت ببغيتي
الطغرائيمملوكيالكاملالميم
- ١أما العلومُ فقد ظَفِرْتُ ببغْيتيمنها فما أحتاجُ أنْ أتعلَّمَا
- ٢وعرفت أسرارَ الخليقةِ كلَّهاعِلماً أنارَ ليَ البهيمَ المُظلما
- ٣وورثتُ هُرْمُسَ سِرَّ حكمتِه الذيما زال ظنّاً في الغيوب مرجَّما
- ٤وملكتُ مفتاحَ الكُنوزِ بفطنةٍكشَفتْ ليَ السرَّ الخفيَّ المُبْهَما
- ٥لولا التَّقِيَّةُ كنتُ أُظهِرُ معجزاًمن حكمتي يشفي القلوبَ من العَمى
- ٦أهوى التكرُّمَ والتظاهرَ بالذيعُلِّمْتُه والعقلُ يَنْهَى عنهما
- ٧وأُريدُ لا ألقى غبيَّاً موسراًفي العالمينَ ولا لبيباً مُعدِما
- ٨والناسُ إما جاهلٌ أو ظالمٌفمتى أُطيقُ تكرُّماً وتكلُّما