لو كان بالصبر الجميل ملاذه
ظافر الحدادأندلسيالكاملالذال
- ١لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُهما سَحَّ وابِلُ دَمْعِه ورَذاذُهُ
- ٢ما زال جيشُ الحبِّ يَغْزو قلبهحتى وَهَى فتقطعتْ أَفْلاذه
- ٣لم يَبْقَ فيه مع الغرام بقيةٌإلا رَسيس تحتويه جُذاذه
- ٤من كان يرغبُ في السلامة فلْيَكُنأبداً من الحَدَق المِراضِ عياذُه
- ٥لا تَغْرُرَنَّك بالفتورِ فإنهمرضٌ يضرُّ بقلِبك اسْتِلْذاذه
- ٦يا أيُّها الرَّشَأُ الذي مِنْ لحظِهسهمٌ إلى حَبِّ القلوب نَفاذه
- ٧دُرٌّ يلوح بِفيكَ من نَظّامُهخمرٌ يجول عليه مَنْ نَبّاذُه
- ٨وقناةُ ذاك القَدِّ كيف تَقوَّمتوسِنان ذاك اللحظِ ما فُولاذه
- ٩رِفْقاً بجسمك لا يذوبُ فإننيأخشى بأنْ يَجْفو عليه لاذُه
- ١٠هاروتُ يَعْجِز عن مَواقعِ سِحْرهوهو الإمامُ فمن تُرى أستاذه
- ١١تاللهِ ما علقتْ مَحاسُنك أمرأًإلا وعزَّ على الورى اسْتِنْقاذه
- ١٢أَغْزيتَ حبَّك في القلوبِ فأذعنتْطَوْعاً وقد أَوْدَى بها اسْتِحواذه
- ١٣مالي أتيتُ الحظَّ من أبوابهجهدي فَدام نفورُه ولواذه
- ١٤إياكَ من طمعِ المُنَى فعَزيزهكذَليله وغنيُّه شَحّاذه
- ١٥ذالية ابن دريد استهوى بهاقوماً غداةَ نَبتْ به بغداذه
- ١٦دانوا لُزخرفِ قوله فتفرقواطمعاً فهم صَرْعاه أو جُذّاذه
- ١٧من قَدَّر الرزقَ الذي لك أَيْنَماقد كان ليس يضرُّه إنفاذه