قصائد

إذا كنت للسلطان خدنا فلا تشر

الطغرائيمملوكيالطويلالميم

  1. ١إِذا كنتَ للسُلطانِ خِدْنَاً فلا تُشِرْعليه بما يُؤذي به الدهرَ مسلما
  2. ٢فقد جاء في أمثالهم أنَّ ثعلباًوذئباً أصابا عندَ ليثٍ تقدُّمَا
  3. ٣أضرَّ به جُوعٌ طويلٌ فشَفَّهُوأبقى له جِلداً رقيقاً وأعظُما
  4. ٤ففازَ لديهِ الذئبُ يوماً بخلوةٍفقال كفاكَ الثعلبُ اليومَ مطعما
  5. ٥فكُلْهُ وأطعِمْهُ فما هو شكلُنَاولستُ أرى في أكلهِ لك مأثما
  6. ٦فلما أحسَّ الثُعْلُبانُ بكيدِهتطبَّبَ عندَ اللَّيثِ واحتال مُقدِما
  7. ٧وقال أرى بالمَلْكِ داءً مماطِلاًتهدَّمَ منه جسمُه وتحطَّمَا
  8. ٨وفي كَبِدِ الذئب الشِفاءُ لدائِهفإِنْ نالَ منها يَنْجُ منه مُسَلَّما
  9. ٩فصادفَ ذا منه قَبولاً فعندَهاأحال على الذئب الخبيث فصمَّما
  10. ١٠فأفلتَ ممسوخَ الإِهابِ مرمَّلاًفلما رآه الثُعْلُبانُ تبسَّمَا
  11. ١١وصاحَ بهِ يا لابسَ الثوبِ قانياًمتى تخلُ بالسُلطانِ فاسكت لتسلما