إذا كنت للسلطان خدنا فلا تشر
الطغرائيمملوكيالطويلالميم
- ١إِذا كنتَ للسُلطانِ خِدْنَاً فلا تُشِرْعليه بما يُؤذي به الدهرَ مسلما
- ٢فقد جاء في أمثالهم أنَّ ثعلباًوذئباً أصابا عندَ ليثٍ تقدُّمَا
- ٣أضرَّ به جُوعٌ طويلٌ فشَفَّهُوأبقى له جِلداً رقيقاً وأعظُما
- ٤ففازَ لديهِ الذئبُ يوماً بخلوةٍفقال كفاكَ الثعلبُ اليومَ مطعما
- ٥فكُلْهُ وأطعِمْهُ فما هو شكلُنَاولستُ أرى في أكلهِ لك مأثما
- ٦فلما أحسَّ الثُعْلُبانُ بكيدِهتطبَّبَ عندَ اللَّيثِ واحتال مُقدِما
- ٧وقال أرى بالمَلْكِ داءً مماطِلاًتهدَّمَ منه جسمُه وتحطَّمَا
- ٨وفي كَبِدِ الذئب الشِفاءُ لدائِهفإِنْ نالَ منها يَنْجُ منه مُسَلَّما
- ٩فصادفَ ذا منه قَبولاً فعندَهاأحال على الذئب الخبيث فصمَّما
- ١٠فأفلتَ ممسوخَ الإِهابِ مرمَّلاًفلما رآه الثُعْلُبانُ تبسَّمَا
- ١١وصاحَ بهِ يا لابسَ الثوبِ قانياًمتى تخلُ بالسُلطانِ فاسكت لتسلما