عليك أقمت أرسال الكلام
الطغرائيمملوكيالوافرالياء
- ١عليك أقمتُ أرسالَ الكلامِفما طاشتْ ولا أشوت سِهامي
- ٢وفيك أسَرِّبُ الحُذَّ السواريكما تسرى الحُميَّا في العِظامِ
- ٣شواردُ لا يزالُ بهن أنسٌيُحَلُّ لحسنِها طوقُ الحمامِ
- ٤ثناءٌ مثلُ ما تُثني رياضٌبريِّقِها على نعمِ الغَمامِ
- ٥يحُلُّ نياطَهُ طبعٌ ذكيٌّيُكِبُّ لهيبَهُ عذبُ الضرامِ
- ٦وهل كلمي لغير أخي حفاظٍيحلُّ من المكارمِ في السَّنامِ
- ٧لهُ في كلِّ معضلةٍ غناءٌيُفيض مدامعَ السمرِ الدوامي
- ٨وودٌّ مثلُ ماءِ الكرم صافٍيرقُّ غَيايَةَ الطبع الرُكامِ
- ٩يريع إِلى حفافيهِ المساعيويعقد راية الرتبِ السوامي
- ١٠إِذا جاثى القرينَ يفيءُ عنهُوقد أغرى به رَتْكَ النَّعامِ
- ١١ترقرقُ في شمائلهِ المساعيوقاراً دونهُ رَعْنا شمامِ
- ١٢أراكَ تُعيرُنِي نظراً جليلاتُبَلُّ بمثلِه الغُلَلُ الظوامي
- ١٣ولم تَبْصُرْ سوى نهضاتِ صَقْرٍمَهيضِ الريشِ مكسورِ العُرامِ
- ١٤تفيَّضَ طبعُهُ حتى تراهُيَنِزُّ بقولِه نزَّ الفِدامِ
- ١٥فكفكفَ غربَهُ غَصّاتُ دهرٍتُديرُ عليه كاسات السِّمامِ
- ١٦وزعزع ركنَهُ بلوى زمانٍتحيَّف بدرَهُ قبلَ التمامِ
- ١٧يسائلُ دهرَه عن ردِّ حظٍّيردُّ العيشَ فاتِرة البُغَامِ
- ١٨وأنّى بالجليَّةِ عن مَرامٍترفَّع صدقُ ذلك عن عِصامِ
- ١٩وأنَّى يُستنام إِلى مجيبٍيُناصحُ بعدما كَذَبَتْ حَذامِ
- ٢٠لعلكَ يا إِمام تردُّ عِقديبعَيْدَ الفَضِّ محروسَ النِظامِ
- ٢١وتعطِفُ لي زماناً قد تولَّىولوَّى عِطْفَهُ ليَّ الزِّمامِ
- ٢٢وتوردُني وقد جفَّتْ لهاتىمواردَ طُفَّحاً زُرْقَ الجِمَامِ
- ٢٣وتعقِدُ نعمةً غرَّاءَ عندييعِزُّ بها على الدهرِ انتقامي
- ٢٤وتصدم منكبَ الأيامِ عنيبعَطفةِ منعمٍ حِدبٍ محامي
- ٢٥وترْجعُ كيدَها عنّي مَهيناكليلَ الغرب محدودَ اللثامِ
- ٢٦وتُطلِعُ في جنابي منك شمساًتُزَحزِحُ عنهُ أغباشَ الظلامِ
- ٢٧فتنزلُ بي وتملِكُ رقَّ شكريعلى الأيام بالمِنن الجِسامِ