قصائد

يا شامتا لزمان قد تنكر لي

الطغرائيمملوكيالبسيطالميم

  1. ١يا شامتاً لزمانٍ قد تنكَّرَ ليفِيمَ الشماتة إن زلَّتْ بيَ القدَمُ
  2. ٢الوجهُ أزهرُ لم يعرِضْ له كَلَفٌوالعِرضُ أملسُ لم يحلمْ له أدَمُ
  3. ٣والمالُ أُتلِفُهُ حيناً وأُخْلِفُهُفما على فوتِه حُزْنٌ ولا نَدَمُ
  4. ٤أبرَّ عِلمي على علمِ الأُلى سلفوالولا فضيلةُ سبقٍ حازَها القِدمُ
  5. ٥والجهلُ للنفسِ رقٌّ وهي إنْ ظَفِرَتْبالعِتق فالناسُ والدنيا لها خَدَمُ
  6. ٦عرفتُ ظاهرَ أيامي وباطنَهافلا أُبالي بما شادُوا وما هَدَمُوا
  7. ٧لم يبقَ لي أرَبٌ في العيشِ أطلُبُهُقدِ استَوى عندِيَ الوجدانُ والعَدَمُ
  8. ٨ما ساءَني نقصُ جُهَّالٍ تَنَقَّصُنيسيَّانِ عنديَ أنْ يأسوا وأن كَلِمُوا
  9. ٩لا بَوْنَ بين الرِضَا والسخطِ عندَهُمُفلا تُبَالِ بما شادُوا وما هَدَمُوا
  10. ١٠هل نكبتي رفعَتْهُمْ فوقَ قدرِهِمُفيستوي في مساعينا بنا قدُمُ
  11. ١١لا تُشْمِتَنَّ الأعادي صدمةٌ وقعتْلي بغتةً ولصرفِ الدهر مصطَدَمُ
  12. ١٢فإنما سطوةُ السلطانِ ليس لهاعارٌ وإن نِيْلَ عِرضٌ أو أُرِيقَ دَمُ