يا شامتا لزمان قد تنكر لي
الطغرائيمملوكيالبسيطالميم
- ١يا شامتاً لزمانٍ قد تنكَّرَ ليفِيمَ الشماتة إن زلَّتْ بيَ القدَمُ
- ٢الوجهُ أزهرُ لم يعرِضْ له كَلَفٌوالعِرضُ أملسُ لم يحلمْ له أدَمُ
- ٣والمالُ أُتلِفُهُ حيناً وأُخْلِفُهُفما على فوتِه حُزْنٌ ولا نَدَمُ
- ٤أبرَّ عِلمي على علمِ الأُلى سلفوالولا فضيلةُ سبقٍ حازَها القِدمُ
- ٥والجهلُ للنفسِ رقٌّ وهي إنْ ظَفِرَتْبالعِتق فالناسُ والدنيا لها خَدَمُ
- ٦عرفتُ ظاهرَ أيامي وباطنَهافلا أُبالي بما شادُوا وما هَدَمُوا
- ٧لم يبقَ لي أرَبٌ في العيشِ أطلُبُهُقدِ استَوى عندِيَ الوجدانُ والعَدَمُ
- ٨ما ساءَني نقصُ جُهَّالٍ تَنَقَّصُنيسيَّانِ عنديَ أنْ يأسوا وأن كَلِمُوا
- ٩لا بَوْنَ بين الرِضَا والسخطِ عندَهُمُفلا تُبَالِ بما شادُوا وما هَدَمُوا
- ١٠هل نكبتي رفعَتْهُمْ فوقَ قدرِهِمُفيستوي في مساعينا بنا قدُمُ
- ١١لا تُشْمِتَنَّ الأعادي صدمةٌ وقعتْلي بغتةً ولصرفِ الدهر مصطَدَمُ
- ١٢فإنما سطوةُ السلطانِ ليس لهاعارٌ وإن نِيْلَ عِرضٌ أو أُرِيقَ دَمُ