حرائق حزن في فؤادي تجدد
اللواحأيوبيالطويلحزنالدال
- ١حرائق حزن في فؤادي تجددوواكف دمع في الخدود تخدد
- ٢ولي زفرة في إثر أخرى تصعدتتكاد بروحي للخياشيم تصعد
- ٣ولي مقلة شكري وجسم معذبكذاك فؤادي من لظى الحزن مفأد
- ٤وكادت ضلوعي أن تقد بزفرةوطرفي بأطراف النجوم مسهد
- ٥لئن بكت الورقا هديلاً فإننيلأبكي أَبا الخرصين لا أتفند
- ٦فما بعد درويش الأديب ابن سالمسلو ولا عنه عزا وتجلد
- ٧ألا بعد درويش فشربي مكدروصبري كطعم الصبر والعيش أنكد
- ٨ولولا تقى الرحمن ساعة دفنهتمنيت أني وهة في اللحد نلحد
- ٩بدمعي عليه من حفاظ غسلتهفيا ليت قلبي قبره ليس يبعد
- ١٠نعته نعاة الحي والليل أكهلفحاذرت أنعي فيه والصبح أمرد
- ١١ومن لائمي فيه إِذا بحت بالأسىوراح جميل الصبر عنه يشرد
- ١٢وما حرقة إلا ويبرد حرهاوحرقة قلبي بعده ليس تبرد
- ١٣لئن صار مدفوناً وحيداً بقبرهفإني بأحزاني عليه لأوحد
- ١٤وينظره قلبي وتبكيه أعينيوينحل جسمي ذكره والتوجد
- ١٥تحملت حُزناً فوق ما هو فوقهعليه تراب قد أهيل وجلمد
- ١٦لقد عرف التوحيد وهو ابن ثديهرضاعا وهل أمثال هذا يوحّد
- ١٧ويسند أخباراً صحاحاً وأين منكأمثاله في سنه وهو يسند
- ١٨نباهته كانت بعيسى ابن مريموقد قال هزي الجذع ساعة يولد
- ١٩لئن بقيت عندي المصيبة بعدهفإني بها لِلّه مولاي أصمد
- ٢٠سأطلب فيه الأجر والصبر بعدههو الفرط المدحور تبديه لي غد
- ٢١خلقنا وأوعدنا الفنا بعد خلقناونلقى على العقبى الَّذي نحن نوعد
- ٢٢فيا شر مغرور بدنيا دنيةيحل بها ما لا يحل ويعقد
- ٢٣فيا قلب صبراً إِن أصلك قد مضىوفرعك قد أَودى أأنت مخلد
- ٢٤فلو عاش في الدنيا عليها معمراًلعاش بها الطهر النبي محمد
- ٢٥عليه صلاة اللَه ما الركب أَيغلتلليلى وما ناح الحمام المغرد