عزاء وتسليما وصبرا فما يجدي
اللواحأيوبيالطويلالدال
- ١عزاء وتسليماً وصبراً فما يجديلك الحزن تسليم المسلم للحد
- ٢وما هذه الخدراء بدعا على الردىفما هي إِلا البعض من جملة العد
- ٣لها أَخوات قبلها وهي مريموآسية والخدر رابعة الزهد
- ٤فإِن تك تلك الخدر ماتت فإنهامقدسة الآراب والجنب والبرد
- ٥فلا لبست ثوباً من العار لا ولاأَذاعَت إِذا ما استودعت باطن السد
- ٦وإِن لها يوماً به زارها الردىفلا زار من قبل الوفاء ولا بعد
- ٧وما هي إِلا بنت حوا وآدمكأمثالنا في العمر والموت والمهد
- ٨فها نحن أموات وآباؤنا معاًوأَبناؤنا لسنا نعيد ولانبدي
- ٩هم الركب قد ساروا أماما وإننابآثارهم يحدو بنا سابح يخدي
- ١٠وما هذه الدنيا بدار إقامةوظل البقا فيها بها غير ممتد
- ١١خلقنا بها للجمع والشت والأَذىوللموت والايعاد من بعد والوعد
- ١٢وفيها القضا بالسعد والنحس سابقفيا ويح ذي نحس ويا ويل ذي سعد
- ١٣يهنا الَّذي منا إِلى اللَه زادهرضاه المؤديه إِلى جنة الخلد
- ١٤عجيباً لميت يبك ميتاً وميتايعزيه ميت ثم في ميت مؤد
- ١٥شعار الحليم الصبر في عقب فائتإِذا هو لم يقدر بحول على رد
- ١٦وإِن كان فقد الحب يبلى اساؤهفكل بني حواء وقف على الفقد
- ١٧هوَ الموت باب كلنا فيه والجلمورد حشر كلنا ناجع الورد
- ١٨يموت زعيم الجيش موتة مدقعوعكرشة في الموت كالأسد في الورد
- ١٩وهذي التعازي بيننا فهي سنةتداولها الأَحيا على القرب والبعد
- ٢٠ولم تدر سكان القبور الَّذي بناعليهم من الأَعوال والحزن والوجد
- ٢١ولم ندر ما هم فيه أو ما مآلهمإِليه وما لاقوه من قسمة الجد
- ٢٢نشيعهم حُزناً ونرجع عنهموفنأخذ في قسم الطريف وفي التلد
- ٢٣وشتان ود الحي والميت بعد ماهما افترقا لم ينبت الود كالود
- ٢٤وأبغض محبوب إِذا حل في الثَرىوأَمسى بذاك الترب ممترع الخد
- ٢٥ستنكره من بعد يوم وليلةإِذا ما تصدى في لفائفه الصرد
- ٢٦تمر عليهم بكرة وعشيةبأفئدة صلد لكالحجر الصلد