قصائد

عزاء وتسليما وصبرا فما يجدي

اللواحأيوبيالطويلالدال

  1. ١عزاء وتسليماً وصبراً فما يجديلك الحزن تسليم المسلم للحد
  2. ٢وما هذه الخدراء بدعا على الردىفما هي إِلا البعض من جملة العد
  3. ٣لها أَخوات قبلها وهي مريموآسية والخدر رابعة الزهد
  4. ٤فإِن تك تلك الخدر ماتت فإنهامقدسة الآراب والجنب والبرد
  5. ٥فلا لبست ثوباً من العار لا ولاأَذاعَت إِذا ما استودعت باطن السد
  6. ٦وإِن لها يوماً به زارها الردىفلا زار من قبل الوفاء ولا بعد
  7. ٧وما هي إِلا بنت حوا وآدمكأمثالنا في العمر والموت والمهد
  8. ٨فها نحن أموات وآباؤنا معاًوأَبناؤنا لسنا نعيد ولانبدي
  9. ٩هم الركب قد ساروا أماما وإننابآثارهم يحدو بنا سابح يخدي
  10. ١٠وما هذه الدنيا بدار إقامةوظل البقا فيها بها غير ممتد
  11. ١١خلقنا بها للجمع والشت والأَذىوللموت والايعاد من بعد والوعد
  12. ١٢وفيها القضا بالسعد والنحس سابقفيا ويح ذي نحس ويا ويل ذي سعد
  13. ١٣يهنا الَّذي منا إِلى اللَه زادهرضاه المؤديه إِلى جنة الخلد
  14. ١٤عجيباً لميت يبك ميتاً وميتايعزيه ميت ثم في ميت مؤد
  15. ١٥شعار الحليم الصبر في عقب فائتإِذا هو لم يقدر بحول على رد
  16. ١٦وإِن كان فقد الحب يبلى اساؤهفكل بني حواء وقف على الفقد
  17. ١٧هوَ الموت باب كلنا فيه والجلمورد حشر كلنا ناجع الورد
  18. ١٨يموت زعيم الجيش موتة مدقعوعكرشة في الموت كالأسد في الورد
  19. ١٩وهذي التعازي بيننا فهي سنةتداولها الأَحيا على القرب والبعد
  20. ٢٠ولم تدر سكان القبور الَّذي بناعليهم من الأَعوال والحزن والوجد
  21. ٢١ولم ندر ما هم فيه أو ما مآلهمإِليه وما لاقوه من قسمة الجد
  22. ٢٢نشيعهم حُزناً ونرجع عنهموفنأخذ في قسم الطريف وفي التلد
  23. ٢٣وشتان ود الحي والميت بعد ماهما افترقا لم ينبت الود كالود
  24. ٢٤وأبغض محبوب إِذا حل في الثَرىوأَمسى بذاك الترب ممترع الخد
  25. ٢٥ستنكره من بعد يوم وليلةإِذا ما تصدى في لفائفه الصرد
  26. ٢٦تمر عليهم بكرة وعشيةبأفئدة صلد لكالحجر الصلد