قصائد

عزاء وصبرا كل حي فميت

اللواحأيوبيالطويلالتاء

  1. ١عزاء وصبرا كل حي فميتوكل له منا فيوم مؤقت
  2. ٢وما شتّتت أَيدي المنايا مجمعوما جمعت أيدي البرايا مشتت
  3. ٣وما بعضنا إِلا يودع بعضنالكفت كفاة القاسطين فتكفت
  4. ٤حياة الفتى كالغصن ريان مورقفلم يدر إِلا وهو عريان مسحت
  5. ٥وما هي إلا كالستر نجيّ مصلتايؤول لغمد وهو للحشر يصلت
  6. ٦فليس أَبو سيت ببدع على الردىفكم قبله أَودى شريف مسبت
  7. ٧وكم منذر للموت في آل منذرأَتاهم فما فيهم عداة تشمت
  8. ٨فإن الردى حتم وما خُص بالردىقبيل ولا منه قبيل يفلت
  9. ٩بني منذر صبراً على ما لقيتمُإِذا جزعت قوم سواكم وبهّتوا
  10. ١٠لئن مات منكم سيد في مقامهيقوم فتى حلو الشمائل أَصلت
  11. ١١وإِن نابكم من نوب الدَهر نائبتلقّاه منكم بالغرايم أَثبت
  12. ١٢وَإِن عمُرُ فيكم بقي ومحمدفلا الشرب مكدور ولا العيش مسنت
  13. ١٣فهذا إِذا ما زعزع الدَهر ثابتوهذا على الدين القويم مثبت
  14. ١٤محمد لا تجزع لموت أَب مضىفإِنك لو عُمّرت إِنك ميت
  15. ١٥ومثلك لا يلقى الخطوب بأدمعغزار وقلب بالأسى يتفتت
  16. ١٦فما ناكر حكم المنية عاقلولا جازع من حكمة اللَه محنت
  17. ١٧فها نحن أَموات وآباؤنا معاوأَبناء أَموات ففيم التفوّت
  18. ١٨قلوب لنا أَعسى وأَقسى من الحصىلها نائبات الدَهر تبري وتنحت
  19. ١٩نشيع موتانا بنوح وحسرةونرجع فيما خلفوا نتفلت
  20. ٢٠نربت في أَعمالنا الخير دائماًوفي العمل المقبوح لسنا نربت
  21. ٢١وفي المقتنى الممقوت لِلّه لم يزلنلم ولو أَنا عليه نمقت
  22. ٢٢إِلى اللَه مولانا المصير وحسبناعليه توكلنا وبالشكر تقنت
  23. ٢٣توفي أَبوسيت لأول ضحوةلفي رجب وهو الأَصت المسمت
  24. ٢٤ثمانين عماً ثم عاماً وقبلهافتسع مئين أَكملت لا تبتت
  25. ٢٥لهجرة مولانا النبي محمدعليه صلاة اللَه ما هز صيت