عزاء وصبرا كل حي فميت
اللواحأيوبيالطويلالتاء
- ١عزاء وصبرا كل حي فميتوكل له منا فيوم مؤقت
- ٢وما شتّتت أَيدي المنايا مجمعوما جمعت أيدي البرايا مشتت
- ٣وما بعضنا إِلا يودع بعضنالكفت كفاة القاسطين فتكفت
- ٤حياة الفتى كالغصن ريان مورقفلم يدر إِلا وهو عريان مسحت
- ٥وما هي إلا كالستر نجيّ مصلتايؤول لغمد وهو للحشر يصلت
- ٦فليس أَبو سيت ببدع على الردىفكم قبله أَودى شريف مسبت
- ٧وكم منذر للموت في آل منذرأَتاهم فما فيهم عداة تشمت
- ٨فإن الردى حتم وما خُص بالردىقبيل ولا منه قبيل يفلت
- ٩بني منذر صبراً على ما لقيتمُإِذا جزعت قوم سواكم وبهّتوا
- ١٠لئن مات منكم سيد في مقامهيقوم فتى حلو الشمائل أَصلت
- ١١وإِن نابكم من نوب الدَهر نائبتلقّاه منكم بالغرايم أَثبت
- ١٢وَإِن عمُرُ فيكم بقي ومحمدفلا الشرب مكدور ولا العيش مسنت
- ١٣فهذا إِذا ما زعزع الدَهر ثابتوهذا على الدين القويم مثبت
- ١٤محمد لا تجزع لموت أَب مضىفإِنك لو عُمّرت إِنك ميت
- ١٥ومثلك لا يلقى الخطوب بأدمعغزار وقلب بالأسى يتفتت
- ١٦فما ناكر حكم المنية عاقلولا جازع من حكمة اللَه محنت
- ١٧فها نحن أَموات وآباؤنا معاوأَبناء أَموات ففيم التفوّت
- ١٨قلوب لنا أَعسى وأَقسى من الحصىلها نائبات الدَهر تبري وتنحت
- ١٩نشيع موتانا بنوح وحسرةونرجع فيما خلفوا نتفلت
- ٢٠نربت في أَعمالنا الخير دائماًوفي العمل المقبوح لسنا نربت
- ٢١وفي المقتنى الممقوت لِلّه لم يزلنلم ولو أَنا عليه نمقت
- ٢٢إِلى اللَه مولانا المصير وحسبناعليه توكلنا وبالشكر تقنت
- ٢٣توفي أَبوسيت لأول ضحوةلفي رجب وهو الأَصت المسمت
- ٢٤ثمانين عماً ثم عاماً وقبلهافتسع مئين أَكملت لا تبتت
- ٢٥لهجرة مولانا النبي محمدعليه صلاة اللَه ما هز صيت