أيا بانتي وادي الأراك وقيتما
الطغرائيمملوكيالطويلالنون
- ١أيا بانتَيْ وادي الأراكِ وُقيتُمابنفسي وأهلي طارقَ الحدَثَانِ
- ٢أُحِبُّكما حُبَّ الجبانِ ذِماءَهُاوإِنْ لم أكنْ يومَ الوغَى بجبانِ
- ٣ويُعجبُني أن تُسقيَا باكرَ الحَيَابأبطحَ وسمِيٍّ تراه هجانِ
- ٤فهل فيكما أنْ تُسعدانِي ساعةًلأنشُدَ قلباً ضَلَّ منذُ زمان
- ٥تعرَّضَ لي في السِّربِ من ساحتيكماغزالٌ رآني خُلسةً فرماني
- ٦وإِن عادَ ذاك السربُ يوماً بعينهِأخذتُ بحقي من أصابَ جناني
- ٧ألا مَنْ لصَبٍّ بالعراق يشوقهتخلُّجُ برقٍ بالعُذَيبِ يماني
- ٨يغارُ عليه أن يشيم وميضَهغرائرُ من أُدْم به وغَوانِي
- ٩ملكنَ على قلبي طريقَ سُلوِّهِومَلَّكْنَ برحَ الوجدِ ثنيَ عناني
- ١٠قضيتُ لُباناتِ الهَوى غيرَ لذةٍيُرابُ لها ذو غيرةٍ بحَصانِ
- ١١تعفُّ يدي ما بينَها وسريرتيويفسُقُ طرفي دونَها ولساني
- ١٢وأخلو وقد رابَ الغيورُ بأمرِنَابريئين بُردَا يُمنةٍ عَطِرَانِ
- ١٣ضمنتُ لصحبي أن أُفيقَ وقد أبتْضمانةُ قلبي أن أفي بضماني
- ١٤فمن لامني فليَطعَمِ الحبَّ قلبُهُليعلمَ هل لي بالسُلوِّ يدانِ
- ١٥أحِنُّ إِلى أرض الحجاز وفيهمُغريمٌ مُلِطٌّ لو يشاء قضاني
- ١٦وآسى على تشييعهم حيثُ يممَّواتأَسُّفَ مقصوصٍ على الطيرانِ
- ١٧همُ نزعوا عن طاعةِ الصبرِ بعدَهُميديَّ وأغروا ناجذي ببناني
- ١٨وكيف أُرجِّي أن أُفَكَّ وهيِّنٌعلى طُلَقاء الحيّ أنّيَ عاني
- ١٩ذخرتُكما يا صاحبيَّ لشدةٍفإِن لم تُعينا فاذهَبا ودعاني
- ٢٠نصحتُكما والنصحُ ما دام هاجماًعلى ظنَّةٍ ضربٌ من الهَذَيانِ
- ٢١وقلت أجيزا ساحةَ الحيّ واحذراهنالك طعنَيْ مقلةٍ وسنانِ
- ٢٢وهل تأمنانِ الفتكَ من فتياتِهموإن سمَحت فتيانُهم بأمانِ
- ٢٣وكم سالمٍ من طعنهمْ وهو عُرضَةٌلرشقَةِ عينٍ أو لطعنِ بَنَان
- ٢٤لَأَمنَعُ من نفسي عشيّةَ تنتهيإِلى الحيّ بالبطحاء قعبُ لِبانِ
- ٢٥ستغدو وفي الأحشاءِ منا نوافذٌبغيرِ رماءٍ بيننا وطِعَانِ