قصائد

أيا بانتي وادي الأراك وقيتما

الطغرائيمملوكيالطويلالنون

  1. ١أيا بانتَيْ وادي الأراكِ وُقيتُمابنفسي وأهلي طارقَ الحدَثَانِ
  2. ٢أُحِبُّكما حُبَّ الجبانِ ذِماءَهُاوإِنْ لم أكنْ يومَ الوغَى بجبانِ
  3. ٣ويُعجبُني أن تُسقيَا باكرَ الحَيَابأبطحَ وسمِيٍّ تراه هجانِ
  4. ٤فهل فيكما أنْ تُسعدانِي ساعةًلأنشُدَ قلباً ضَلَّ منذُ زمان
  5. ٥تعرَّضَ لي في السِّربِ من ساحتيكماغزالٌ رآني خُلسةً فرماني
  6. ٦وإِن عادَ ذاك السربُ يوماً بعينهِأخذتُ بحقي من أصابَ جناني
  7. ٧ألا مَنْ لصَبٍّ بالعراق يشوقهتخلُّجُ برقٍ بالعُذَيبِ يماني
  8. ٨يغارُ عليه أن يشيم وميضَهغرائرُ من أُدْم به وغَوانِي
  9. ٩ملكنَ على قلبي طريقَ سُلوِّهِومَلَّكْنَ برحَ الوجدِ ثنيَ عناني
  10. ١٠قضيتُ لُباناتِ الهَوى غيرَ لذةٍيُرابُ لها ذو غيرةٍ بحَصانِ
  11. ١١تعفُّ يدي ما بينَها وسريرتيويفسُقُ طرفي دونَها ولساني
  12. ١٢وأخلو وقد رابَ الغيورُ بأمرِنَابريئين بُردَا يُمنةٍ عَطِرَانِ
  13. ١٣ضمنتُ لصحبي أن أُفيقَ وقد أبتْضمانةُ قلبي أن أفي بضماني
  14. ١٤فمن لامني فليَطعَمِ الحبَّ قلبُهُليعلمَ هل لي بالسُلوِّ يدانِ
  15. ١٥أحِنُّ إِلى أرض الحجاز وفيهمُغريمٌ مُلِطٌّ لو يشاء قضاني
  16. ١٦وآسى على تشييعهم حيثُ يممَّواتأَسُّفَ مقصوصٍ على الطيرانِ
  17. ١٧همُ نزعوا عن طاعةِ الصبرِ بعدَهُميديَّ وأغروا ناجذي ببناني
  18. ١٨وكيف أُرجِّي أن أُفَكَّ وهيِّنٌعلى طُلَقاء الحيّ أنّيَ عاني
  19. ١٩ذخرتُكما يا صاحبيَّ لشدةٍفإِن لم تُعينا فاذهَبا ودعاني
  20. ٢٠نصحتُكما والنصحُ ما دام هاجماًعلى ظنَّةٍ ضربٌ من الهَذَيانِ
  21. ٢١وقلت أجيزا ساحةَ الحيّ واحذراهنالك طعنَيْ مقلةٍ وسنانِ
  22. ٢٢وهل تأمنانِ الفتكَ من فتياتِهموإن سمَحت فتيانُهم بأمانِ
  23. ٢٣وكم سالمٍ من طعنهمْ وهو عُرضَةٌلرشقَةِ عينٍ أو لطعنِ بَنَان
  24. ٢٤لَأَمنَعُ من نفسي عشيّةَ تنتهيإِلى الحيّ بالبطحاء قعبُ لِبانِ
  25. ٢٥ستغدو وفي الأحشاءِ منا نوافذٌبغيرِ رماءٍ بيننا وطِعَانِ