وقفت عليه ناقتي فتناعت
كثير عزةأمويالطويلمدحالياء
- ١وَقَفتُ عَلَيهِ ناقَتي فَتَناَعَتشُعوبُ الهَوى لَمّا عَرِفتُ المَغانِيا
- ٢فَما أَعرِفُ الآياتِ إِلّا تَوَهُّماوَما أَعرِفُ الأَطلالَ إِلّا تَمارِيا
- ٣وَما خَلَفٌ مِنكُم بِأَطلالِ دِمنَةٍتَنَكَّرنَ وَاِستَبدَلنَ مِنكِ السَوافِيا
- ٤وَإِن طَنَّتِ الأُذنانِ قُلتُ ذَكَرتِنيوَإِن خَلَجَت عَيني رَجَوتُ التَلاقِيا
- ٥أَيا عَزَّ صادي القَلبَ حَتّى يَوَدَّنيفُؤادُكِ أَو رُدّي عَلَيَّ فُؤادِيا
- ٦أَيا عَزَّ لَو أَشكو الَّذي قَد أَصابَنيإِلى مَيِّتٍ في قَبرِهِ لَبَكى لِيا
- ٧أَيا عَزَّ لَو أَشكو الَّذي قَد أَصابَنيإِلى راهِبٍ في ديرِهِ لَرَثى لِيا
- ٨أَيا عَزَّ لَو أَشكو الَّذي قَد أَصابَنيإِلى جَبَلٍ صَعبِ الذُرى لا نحَنى لِيا
- ٩وَيا عَزَّ لَو أَشكو الَّذي قَد أَصابَنيإِلى مُوثَقٍ في قَيدِهِ لَعَدا لِيا