قصائد

وقفت عليه ناقتي فتناعت

كثير عزةأمويالطويلمدحالياء

  1. ١وَقَفتُ عَلَيهِ ناقَتي فَتَناَعَتشُعوبُ الهَوى لَمّا عَرِفتُ المَغانِيا
  2. ٢فَما أَعرِفُ الآياتِ إِلّا تَوَهُّماوَما أَعرِفُ الأَطلالَ إِلّا تَمارِيا
  3. ٣وَما خَلَفٌ مِنكُم بِأَطلالِ دِمنَةٍتَنَكَّرنَ وَاِستَبدَلنَ مِنكِ السَوافِيا
  4. ٤وَإِن طَنَّتِ الأُذنانِ قُلتُ ذَكَرتِنيوَإِن خَلَجَت عَيني رَجَوتُ التَلاقِيا
  5. ٥أَيا عَزَّ صادي القَلبَ حَتّى يَوَدَّنيفُؤادُكِ أَو رُدّي عَلَيَّ فُؤادِيا
  6. ٦أَيا عَزَّ لَو أَشكو الَّذي قَد أَصابَنيإِلى مَيِّتٍ في قَبرِهِ لَبَكى لِيا
  7. ٧أَيا عَزَّ لَو أَشكو الَّذي قَد أَصابَنيإِلى راهِبٍ في ديرِهِ لَرَثى لِيا
  8. ٨أَيا عَزَّ لَو أَشكو الَّذي قَد أَصابَنيإِلى جَبَلٍ صَعبِ الذُرى لا نحَنى لِيا
  9. ٩وَيا عَزَّ لَو أَشكو الَّذي قَد أَصابَنيإِلى مُوثَقٍ في قَيدِهِ لَعَدا لِيا