إن المنية في الورى أسباب
اللواحأيوبيالكاملالباء
- ١إِن المنية في الوَرى أَسبابُوالعذب منها في المذاق عذابُ
- ٢إِن تسألوا كيف الشهيد فهذهصفة الشهيد فأحمد الأَواب
- ٣أَمسى قتيلاً في ذؤابة قومهوالقاتلوه هم به الطلاب
- ٤كسروا حسامهم خطا وتعمداتركوا الصواب وما سواه أَصابوا
- ٥أَيديهمُ قطعت بعمد أَو خطاما هكذا هو في القصاص صواب
- ٦يا طال ما هم قد أجابوه إِلىجاب العدو فكيف فيه أَجابوا
- ٧إِن المقدر في المصور كائنما عنه إِن ذهب البقاء ذهاب
- ٨لا تدفع الأَبواب نازلة القضاأَبداً فما دون القضاء الباب
- ٩وإِذا رضي الباري على بشر أَتتمنه له بيد القضا أَسباب
- ١٠فالموت موت واحد لكنماأَسبابه فتحت لها أَبواب
- ١١بعض يموت وحتف أَنف موتهوالبعض جالب موته القرضاب
- ١٢أَحبب بموتة أحمد قد ماتهاوله الملائك والورى أَحباب
- ١٣والصالحات شعاره والآي فهو مناره وصنيعه أحزاب
- ١٤فلرحمة الرحمن روحك أحمدراحت وإِن لك النعيم مآب
- ١٥هذا الفراق متى يكون بك اللقاوعليك من صم الصلاد صلاب
- ١٦كنت الجدير يكون قبرك مقلتيوحشاشتي فعسى عليك أُثاب
- ١٧كل البلاد وأَهلها يا أحمدمن حيث أَوراك التراب تراب
- ١٨زارتك من ذات الاله لطائفوسقى عظامك في الضريح سحاب
- ١٩ولدي وقرة مقلتي كبدي بهالهب عليك وما عليك أهاب
- ٢٠فلأنت في كلأ الاله ومنعهوعليك من شيء تخاف حجاب
- ٢١بالجمعة الزهرا وسادس عشرةمن ذي جمادى الآخر المنساب
- ٢٢من عام تسع مئين يحدو خلفهاعد الثمانين الحساب حساب
- ٢٣إِن كان قد أَمسى قتيلاً في الثَرىفله أَياد قد بقين رغاب
- ٢٤نور أَضا بضريحه وبدارهوتلفعت منه له أَثواب
- ٢٥ومكارم بقيت خلاف مماتهكالغيث يبقى روضه المعشاب
- ٢٦خفضا بشأنك سالم إِن العزالك فيه محمدة زكت وثواب
- ٢٧فارفق بنفسك إِن نفسك حرةوالحر من ذات الاله يهاب
- ٢٨لا تطلبن بثأره من آلهكم طالب أخنى عليه طلاب
- ٢٩فالعبد كان هو الغريم لأحمدوالقتل قول والقصاص جواب
- ٣٠لا تأخذن بذاك هذا إنهحكم الخطا والفعل فيه حاب
- ٣١واللَه يحكم بينهم في موقفملك الملوك يكون فيه ذباب
- ٣٢واصبر وصبرك بالاله وحكمهإِن الصبور على الدعاء مجاب
- ٣٣كم فتنة نشأت لمثلك عاقلأَطفا لظاها بالنهي فتجاب
- ٣٤إِني نصحتك والمودة بيننافي اللَه إِن ودادنا أَنساب