يا عارضا بات مثل العرق بارقه
اللواحأيوبيالبسيطالقاف
- ١يا عارضاً بات مثل العرق بارقهُوتارة كخفوق القلب خافقهُ
- ٢وكلما افترّ ثغر البرق مبتسماًبكى السحاب به انقضت صواعقه
- ٣وكلما ناوَحَت فيه الجنوب صَباًهمي من المزن بالريحان وادقه
- ٤متى خبا البرق شبته الصبا فغدتتنقض كالجمر منثوراً عقائقه
- ٥وَإِن ونى الرعد تحدوه الجنوب فلمتنفك ترزم أَرزاماً أَيانقه
- ٦فأَوبل الوبل حيث الطل يقدمهوالودق طَفَّ وطاف الأُكم غادقه
- ٧فحط من ذروة الأَوتاد أَعصمهاحتى تباريه في الدهنا نقانقه
- ٨فطبّق الأَرض تطبيقاً فلا وَعَساإِلا وَجاعله غورا وغارقه
- ٩كأَنما الأفق يَمٌّ ظل مضطرباًحيث الشمال بكفَّيها تصافقه
- ١٠كأَنما الأَرض يحليها السما درراوالروض وشيا قشيبات شبارقه
- ١١كأَنما الروض مذ لاحت كواكبهتلامع اللوح مذ شاعت مشارقه
- ١٢وفاح نشر الخزامى والعرار بهونمّ ساريه وانشقت شقائقه
- ١٣من دونه المسك مفتوتاً تذيع بهريح القبول فعم الأَرض عابقه
- ١٤أَبا المعالي أَما العتبى لها أَمدإِلى رضاك عسى أَني أَسابقه
- ١٥قد عيل صبري وسلواني قد انقطعتفما لمروان توبات توافقه
- ١٦إِن كُنت قد صرت مرواناً لديك فقدلطول غيظك من أَصل علائقه
- ١٧أَو كانَ أَمرك غيظاً ثم ينسخهأَمر فما أَنا أَمر الغيظ طائقه
- ١٨فأَثبت لنا أَمرك الثاني نسير بهفأَنتَ منزله فينا وناسقه
- ١٩فَاللَه أَعطاك أَخلاقاً مطهرةزكت ووصّاك شيا ما تفارقه
- ٢٠تعفو وترضى وهذا الغيظ تكظمهأَولى وَأَجدر مذ بانَت حقائقه
- ٢١فما اعتذارك من هذا وأَنت بهوقارف الذنب عن توب توافقه
- ٢٢قَد قدَّ غيظك أَضلاعي فقلقلنيومنه رأسي فقد شابت مفارقه
- ٢٣وأَنتَ كَالليل لو أنأيت تدركنيومقودي أَنتَ بالاحسان واثقه
- ٢٤كن كالنبيّ لكعب حين أعذرهغداة وافى إِليه وهو سالقه
- ٢٥فقال حرمته عندي كحرمتكملا تقتلوه فإِني الآن عاتقه
- ٢٦عليك سنته إِذ أَنتَ وارثهخليفة ولعمري أَنت لاحقه
- ٢٧فأَي أَرض إِذا لم ترض تحملنيوأَي لوح أَضلتني طبائقه