قصائد

يا عارضا بات مثل العرق بارقه

اللواحأيوبيالبسيطالقاف

  1. ١يا عارضاً بات مثل العرق بارقهُوتارة كخفوق القلب خافقهُ
  2. ٢وكلما افترّ ثغر البرق مبتسماًبكى السحاب به انقضت صواعقه
  3. ٣وكلما ناوَحَت فيه الجنوب صَباًهمي من المزن بالريحان وادقه
  4. ٤متى خبا البرق شبته الصبا فغدتتنقض كالجمر منثوراً عقائقه
  5. ٥وَإِن ونى الرعد تحدوه الجنوب فلمتنفك ترزم أَرزاماً أَيانقه
  6. ٦فأَوبل الوبل حيث الطل يقدمهوالودق طَفَّ وطاف الأُكم غادقه
  7. ٧فحط من ذروة الأَوتاد أَعصمهاحتى تباريه في الدهنا نقانقه
  8. ٨فطبّق الأَرض تطبيقاً فلا وَعَساإِلا وَجاعله غورا وغارقه
  9. ٩كأَنما الأفق يَمٌّ ظل مضطرباًحيث الشمال بكفَّيها تصافقه
  10. ١٠كأَنما الأَرض يحليها السما درراوالروض وشيا قشيبات شبارقه
  11. ١١كأَنما الروض مذ لاحت كواكبهتلامع اللوح مذ شاعت مشارقه
  12. ١٢وفاح نشر الخزامى والعرار بهونمّ ساريه وانشقت شقائقه
  13. ١٣من دونه المسك مفتوتاً تذيع بهريح القبول فعم الأَرض عابقه
  14. ١٤أَبا المعالي أَما العتبى لها أَمدإِلى رضاك عسى أَني أَسابقه
  15. ١٥قد عيل صبري وسلواني قد انقطعتفما لمروان توبات توافقه
  16. ١٦إِن كُنت قد صرت مرواناً لديك فقدلطول غيظك من أَصل علائقه
  17. ١٧أَو كانَ أَمرك غيظاً ثم ينسخهأَمر فما أَنا أَمر الغيظ طائقه
  18. ١٨فأَثبت لنا أَمرك الثاني نسير بهفأَنتَ منزله فينا وناسقه
  19. ١٩فَاللَه أَعطاك أَخلاقاً مطهرةزكت ووصّاك شيا ما تفارقه
  20. ٢٠تعفو وترضى وهذا الغيظ تكظمهأَولى وَأَجدر مذ بانَت حقائقه
  21. ٢١فما اعتذارك من هذا وأَنت بهوقارف الذنب عن توب توافقه
  22. ٢٢قَد قدَّ غيظك أَضلاعي فقلقلنيومنه رأسي فقد شابت مفارقه
  23. ٢٣وأَنتَ كَالليل لو أنأيت تدركنيومقودي أَنتَ بالاحسان واثقه
  24. ٢٤كن كالنبيّ لكعب حين أعذرهغداة وافى إِليه وهو سالقه
  25. ٢٥فقال حرمته عندي كحرمتكملا تقتلوه فإِني الآن عاتقه
  26. ٢٦عليك سنته إِذ أَنتَ وارثهخليفة ولعمري أَنت لاحقه
  27. ٢٧فأَي أَرض إِذا لم ترض تحملنيوأَي لوح أَضلتني طبائقه