عتاب أحال الشهد كالصاب في الحلق
اللواحأيوبيالطويلالقاف
- ١عتاب أَحال الشهد كالصاب في الحلقوهجر أَراني الصبر ضرباً من الحمق
- ٢فلو أَن ما بي من جفاً بعد بركمعلى الأُفق يلقى صار أَضيق من وفق
- ٣أَيا من غدا لو غابت الشمس كُوِّرَتأَو البرق لم يلمع بمزن سنا برق
- ٤ولو غابت الشهب الدراري لقصّرتعن الغرب وارتدت صدوداً إِلى الشرق
- ٥تدفّق برق لم يطق هجر ساعةفكيف بأَحقاب خلون بلا رفق
- ٦لك اللَه لا تسمع لأَرعاد حُسدفكم راعد يحدو سحاباً بلا وَدق
- ٧وخل فكرك الزاكي إِلى نبت ما طريوشفّ شذاه فالسريرة في الغبق
- ٨فإِني مُجَلِّي السبق في كل حلبةوغيري سُكَبت في رباط وفي سبق
- ٩أَبى اللَه أَن آتي طباعاً دنيةفما ساء خُلقي ما بقيت ولا خَلقي
- ١٠ولكن إِذا ما أَسبغ اللَه نعمةعلى العبد باراه حسود أَو لو مذق
- ١١فمن قبل هذا أُحسد الفضل آدمفبدل من فردوسه الجبل الشرقي
- ١٢وهابيل سَقّاه الردى كف صنوهويوسف بعد الجُب في السجن قد أُلقي
- ١٣وكم لسع الشمس المنيرة كوكبخفي فيكسي ظلمة أَفيح الأفق
- ١٤وما كلّم اللَه الكليم وردّهإلى قومه إِلا على أَثر الصعق
- ١٥ولا ذنب لي في القوم إِلا لأننيجهينة أَسرار وسمهرة الرزق
- ١٦حنانيك يا نور الهدى وابن نورهويا صفوة الباري الأَمين على الخلق
- ١٧أَما عطفة كالفجر بالليل شامتاًفتطرد سود الغيض بالمنن البلق
- ١٨أَما تنسخ العتبي بآخر آيةمن العفو كي ترضى علينا وتستبقي
- ١٩أَما توضح المنهاج من مسلك الرضىفتوعر عن عتباك لي مسلك الطرق
- ٢٠أَما لك في العتبى نهاء وغايةأَما يغضب المولى ويعفو عن الرق
- ٢١أَما لك فينا من دليل حفيظةفتوسعنا عذرا وتزجر عن عق
- ٢٢وإِن كانَ لي ذنب فها أَنا تائبوأَي امرئ يُقلى إِذا انقاد للحق
- ٢٣وقد تنطق الأَعداء حقاً وباطلاًفلا يحمل الكل الحليم على الصدق
- ٢٤وقد قال ظَني فيك والظَن رائديإِذا لم تفوّضني فما مانعي حقي
- ٢٥فيقتنع المنحوس حدا من الوفابدون الكفا بعد الكلالة والمق
- ٢٦فإِن لم تكن لي شافعاً صون حرمتيإِليك عَلى حفظي فيشفع لي رقي
- ٢٧ولست أَخا ذنب فأطلب شافعاًإِليك سواك اليوم من جملة الخَلق
- ٢٨أَأَجزيك بالبأوا على القُرب والنَوىوحسناك مثل الطوق قد زيّنت عنقي
- ٢٩ولكن إِذا ما عز وفق لطالبفما حيلة الساعي إِليه بلا وفق
- ٣٠وأَعلم أَني كلما فهت خاضعاًفلا تذر الأَعدا عليّ ولا تُبق
- ٣١وهيهات لا عار عَلى منقح الثَناوإِني خليق بالصفوح وبالعتق
- ٣٢فأنت جدير بالنفيس من الثَنافكم قد ثنى روض عَلى صيب الودق