قصائد

عتاب أحال الشهد كالصاب في الحلق

اللواحأيوبيالطويلالقاف

  1. ١عتاب أَحال الشهد كالصاب في الحلقوهجر أَراني الصبر ضرباً من الحمق
  2. ٢فلو أَن ما بي من جفاً بعد بركمعلى الأُفق يلقى صار أَضيق من وفق
  3. ٣أَيا من غدا لو غابت الشمس كُوِّرَتأَو البرق لم يلمع بمزن سنا برق
  4. ٤ولو غابت الشهب الدراري لقصّرتعن الغرب وارتدت صدوداً إِلى الشرق
  5. ٥تدفّق برق لم يطق هجر ساعةفكيف بأَحقاب خلون بلا رفق
  6. ٦لك اللَه لا تسمع لأَرعاد حُسدفكم راعد يحدو سحاباً بلا وَدق
  7. ٧وخل فكرك الزاكي إِلى نبت ما طريوشفّ شذاه فالسريرة في الغبق
  8. ٨فإِني مُجَلِّي السبق في كل حلبةوغيري سُكَبت في رباط وفي سبق
  9. ٩أَبى اللَه أَن آتي طباعاً دنيةفما ساء خُلقي ما بقيت ولا خَلقي
  10. ١٠ولكن إِذا ما أَسبغ اللَه نعمةعلى العبد باراه حسود أَو لو مذق
  11. ١١فمن قبل هذا أُحسد الفضل آدمفبدل من فردوسه الجبل الشرقي
  12. ١٢وهابيل سَقّاه الردى كف صنوهويوسف بعد الجُب في السجن قد أُلقي
  13. ١٣وكم لسع الشمس المنيرة كوكبخفي فيكسي ظلمة أَفيح الأفق
  14. ١٤وما كلّم اللَه الكليم وردّهإلى قومه إِلا على أَثر الصعق
  15. ١٥ولا ذنب لي في القوم إِلا لأننيجهينة أَسرار وسمهرة الرزق
  16. ١٦حنانيك يا نور الهدى وابن نورهويا صفوة الباري الأَمين على الخلق
  17. ١٧أَما عطفة كالفجر بالليل شامتاًفتطرد سود الغيض بالمنن البلق
  18. ١٨أَما تنسخ العتبي بآخر آيةمن العفو كي ترضى علينا وتستبقي
  19. ١٩أَما توضح المنهاج من مسلك الرضىفتوعر عن عتباك لي مسلك الطرق
  20. ٢٠أَما لك في العتبى نهاء وغايةأَما يغضب المولى ويعفو عن الرق
  21. ٢١أَما لك فينا من دليل حفيظةفتوسعنا عذرا وتزجر عن عق
  22. ٢٢وإِن كانَ لي ذنب فها أَنا تائبوأَي امرئ يُقلى إِذا انقاد للحق
  23. ٢٣وقد تنطق الأَعداء حقاً وباطلاًفلا يحمل الكل الحليم على الصدق
  24. ٢٤وقد قال ظَني فيك والظَن رائديإِذا لم تفوّضني فما مانعي حقي
  25. ٢٥فيقتنع المنحوس حدا من الوفابدون الكفا بعد الكلالة والمق
  26. ٢٦فإِن لم تكن لي شافعاً صون حرمتيإِليك عَلى حفظي فيشفع لي رقي
  27. ٢٧ولست أَخا ذنب فأطلب شافعاًإِليك سواك اليوم من جملة الخَلق
  28. ٢٨أَأَجزيك بالبأوا على القُرب والنَوىوحسناك مثل الطوق قد زيّنت عنقي
  29. ٢٩ولكن إِذا ما عز وفق لطالبفما حيلة الساعي إِليه بلا وفق
  30. ٣٠وأَعلم أَني كلما فهت خاضعاًفلا تذر الأَعدا عليّ ولا تُبق
  31. ٣١وهيهات لا عار عَلى منقح الثَناوإِني خليق بالصفوح وبالعتق
  32. ٣٢فأنت جدير بالنفيس من الثَنافكم قد ثنى روض عَلى صيب الودق