وجدت شفاء الهموم الرحيل
المرار الفقعسيأمويالمتقاربنصيحةالهمزة
- ١وَجَدتَ شفاءَ الهُمومِ الرَّحيلَفَصُرمُ الخِلاجِ وَوَشكُ القَضاءِ
- ٢وَإِثواؤُكَ الهَمَّ لَم تُمضِهِإِذا ضافَكَ الهَمُّ أَعنى العَناءِ
- ٣وَلماعَةٍ ما بِها مِنْ عِلامٍوَلا أَمراتٍ وَلا رِعي ماءِ
- ٤كَأَنَّ قُلوبَ أَدلَّائِهامُعَلَّقَةٌ بِقُرونِ الظِّباءِ
- ٥يَظَلُّ الشُّجاعُ الشَّديدُ الجنانِمَخافَتَها مُعصِماً بِالدُّعاءِ
- ٦إِذا نَظَرَ القَومُ ما مِيلُهارَأى القَومُ دَوّيَةً كَالسَماءِ
- ٧يُسِرُّ الدَليلُ بِها خيفَةًوَما بِكَآبَتِهِ مِن خَفاءِ
- ٨إِذا هُوَ أَنكَرَ أَسماءَهاوَعَيَّ وَحُقَّ لَهُ بِالعَياءِ
- ٩وَخَلَّى الرِّكابَ وَأَهوالَهاوَأَسلَمَهُنَّ لِتيهٍ قَواءِ
- ١٠لَهُ نَظرَتانِ فَمَرفوعَةٌوَأُخرى تَأَمَّلُ ما في السِّقاءِ
- ١١وَثالِثَةٌ بِعدَ طولِ الصُّماتِإِلَيَّ وَفي صَوتِهِ كَالبُكاءِ
- ١٢بِأَرضٍ عَلاها وَلَم أَعْلُهالِتُخرِجَهُ هِمَّتي أَو مَضائي
- ١٣فَقُلتُ التَزِم عَنكَ ظَهرَ البَعيرِجَزى اللَّهُ مِثلَكَ شَرَّ الجَزاءِ
- ١٤أُحيدى هَناتي وَأَمثالهاإِذا لَمَعَ البَرقُ لمعَ الرِّداءِ
- ١٥وَلَيسَ بِها غَيرُ أَمرٍ زَميعٍوَغَيرُ التَوَكُّلِ ثُمَّ النَّجاءِ
- ١٦رَمَيتُ وَأَيقَظتُ غِزلانَهابِمِثلِ السّكارى مِن الإِنطِواءِ
- ١٧تَساوَرُ حَدّ الضُّحى بَعدَماطَوَت لَيلَها مِثلَ طَيِّ الرِّداءِ
- ١٨تعادي نَواحِيَ من قَبصِهاعَنِ المَروِ تخضبُهُ بِالدِّماءِ
- ١٩كَأَنَّ الحَصا حينَ يَترُكنَهُرَضيخُ نَدى القَسبِ بَينَ الصّلاءِ
- ٢٠إِلى أَن تنعلَ أَظلالَهاوَلَم يَعلُ أَظلالها بِالحِذاءِ
- ٢١وَيَومٍ مِنَ النَّجمِ مُستَوقِدٍيَسوقُ إِلى المَوتِ نورَ الظِّباءِ
- ٢٢تَراها تَدورُ بِغيرانِهاويَهجُمها بارِحٌ ذو عَماءِ
- ٢٣عَكوفَ النَّصارى إِلى عيدِهاتَمشّى دَهاقينُها في المُلاءِ
- ٢٤إِذا خَرَجَت تَتقي بِالقُرونِأجيجَ سُمومٍ كَلَفحِ الصِّلاءِ
- ٢٥لَجَأتُ بِصَحبي إِلى خافِقٍعَلى نبقَتَينِ بِأَرضِ فَضاءِ
- ٢٦تَنازَعنا الرِّيحُ أَرواقهوَكَسريهِ يَرمَحنَ رُمحَ الفِلاءِ
- ٢٧وَبَيضاءَ تَنْفَلُّ عَنها العُيونُتُطالِعُنا مِن وَراءِ الخباءِ
- ٢٨لَدى أَرحُلٍ وَلَدى أَينُقٍبِآباطِها كَعَصيمِ الهناءِ
- ٢٩صَوادي قَد نَصَبَت لِلهَجيرِجَماجِمَ مِثلَ خَوابي الطِّلاءِ
- ٣٠تظللُ فيهن أَبصارُهُنكَما ظَلَّلَ الصَّخرُ ماءَ الصِّهاءِ
- ٣١بِرَأسِ الفَلاةِ وَلَم يَنحَدِرْوَلَكِنَّها بِمَثابٍ سَواءِ
- ٣٢إِلى أَن مَللتُ ثَواءَ المَقيلِوَكُنتُ مَلولاً لِطولِ الثَّواءِ
- ٣٣هَتَكتُ الرواقَ وَلَم يُبرِدُواوَنادَيتُ فَاِنتَبِهوا لِلنِّداءِ
- ٣٤فَقُمتُ إِلَيها بِأَكوارِهافَكادَتْ تُكَلِّمُنا بِاِشتِكاءِ
- ٣٥فَأَقبلها الشَّمسَ راع لَهارَهينٌ لَها بِجَفاءِ العَشاءِ
- ٣٦فَأَمسَت تُغالي وَقَد شارَفَتْلايرادِ قائِلَةٍ أَو ضَحاءِ
- ٣٧إِذا ما وَنَتْ حَثَّها بِالنَّهيمِوَطَوراً يُعَلِّلُها بِالحُداءِ
- ٣٨فَباتَتْ لَها لَيلَة لَم تَنَمتَميلُ الجرومُ بِها لِلوَطاءِ
- ٣٩وَضحوتها يا لَها ضَحوَةًإِلى أَن وَرَدنَ قُبَيلَ الرِّعاءِ
- ٤٠فَجاءَت وَرُكبانُها كَالشروبِوَسائِقُها مِثلُ صنعِ الشّواءِ
- ٤١حَميدَ البَلاءِ مَتينَ القُوىمُبينَ البراءَةِ مِن كُلِّ داءِ
- ٤٢سوى ما أَصابَ السرى وَالسمومُ وَلَيسَ بِناسٍ جميلَ الحَياءِ
- ٤٣إِذا صدرَ القَومُ ناجٍ بِهِمإِذا وَرَدَ القَومُ مَسقى الرِّواءِ
- ٤٤سَريعٌ إِراغَتُهُ دَلوَهُمسَريعٌ تعلقه بِالرُّشاءِ
- ٤٥وَجاءَ الدَّليلُ لِشَرِّ المَتاعِمُعَلّى بِهِ مِثلُ حَملِ الوِعاءِ
- ٤٦فَقالَت عَلى الماءِ ثُمَّ اِنتَحَتلِمُنجَرِدٍ مِثل سَيْحِ العَباءِ
- ٤٧وَخيم تخونَ أَطرافَهاتراجعُهُ بَعدَ سوءِ البَلاءِ
- ٤٨وَواجَهَها بَلَدٌ مَعلَمٌوَبانَ الطَّريقُ فَما مِن خَفاءِ
- ٤٩وَقَضَّت مَآرِبَ أَسفارِهاوَحُبُّ الإِيابِ كَحُبِّ الشّفاءِ